وزير لبناني: سياسات قطر حكيمة وزيارة عون تصحح المسار

اعتبر وزير التربية اللبناني مروان حمادة، أن زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون إلى قطر وضعت حداً نهائياً لكل الالتباسات السابقة بين بعض اللبنانيين والمحيط العربي.

وأكد حمادة، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، أن الزيارة ستساعد على حلحلة الأمور التي كانت مجمدة بسبب الفراغ الرئاسي في لبنان، بالإضافة إلى أن لقاء الزعيمين ميشال عون وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، "ستشكل انطلاقة جديدة في مسار العلاقات الودية والمنتجة بالنسبة للبلدين الشقيقين، وخطوة مهمة لمعالجة كل القضايا بشكل سلمي في محيطنا العربي، وخصوصاً فيما يخص الأزمة السورية".

ووصف حمادة، السياسة القطرية بأنها "حكيمة وتحافظ على الاعتدال العربي والإسلامي"، مضيفاً: "نحن في لبنان إذا سرنا على خطا قطر في هذه السياسة فسيكون الأمر جيداً لنا في علاقاتنا مع كل الدول الشقيقة والصديقة بالمنطقة".

وبخصوص اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، قال حمادة: "تحدثنا عن إحياء اللجنة العليا المشتركة بشكل فوري، حيث لم تجتمع منذ 2010. أما الآن بعد تشكيل الحكومة الجديدة، ووجود رئيس للبلاد في لبنان ستعود هذه اللجنة إلى ممارسة نشاطها بشكل فوري".

وأكد الرئيس اللبناني، ميشال عون، خلال لقائه الجالية اللبنانية مساء الأربعاء في الدوحة، أن زيارته لقطر تهدف إلى ترتيب الأوضاع وتصحيح المسارات التي تداخلت بسبب الحروب في المنطقة، وقال: "نحن بهذه الزيارة نسعى لإعادة لبنان إلى مساره الصحيح في علاقاته مع أشقائه".

اقرأ أيضاً :

الإمارات: هجوم قندهار لن يؤثر على جهودنا الإنسانية بأفغانستان

وأضاف عون أن جميع المؤشرات الملموسة من زيارة دولة قطر تدل على أن لبنان اتخذ الطريق الصحيح، مؤكداً أن "اللقاءات التي تمت في قطر تهدف إلى إعادة ازدهار الاقتصاد اللبناني من صناعة وسياحة، ونحن الآن سائرون في هذا الطريق لبناء لبنان قوي".

وفي الشأن الداخلي، قال عون: إن "الظروف التي مرت على لبنان في الفترة السابقة كانت صعبة؛ لعدم وجود رئيس للدولة وبسبب الانقسامات السياسية الحادة، ولكن الآن تمكنا من جمع اللبنانيين تحت راية وكلمة واحدة لطمأنة كل اللبنانيين وأصدقاء لبنان المخلصين".

وكان الرئيس اللبناني قد وصل الدوحة صباح الأربعاء. وعقب وصوله، عقد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد والرئيس اللبناني جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري قبل ظهر الأربعاء جرى خلالها بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية، ومنها تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط.