• العبارة بالضبط

مقتدى الصدر في بيروت وأنباء عن لقائه قيادة "حزب الله"

وصل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مساء الجمعة، إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، "وصل إلى بيروت آتياً من النجف الأشرف"، دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل حول الزيارة أو من استقبله.

وكانت آخر زيارة للصدر إلى بيروت في مارس/آذار من العام الماضي، عقب إنهاء اعتصامه أمام المنطقة الخضراء، وتهديده لمجلس النواب العراقي بتجميد كتلة الأحرار النيابية، وسحب الثقة من رئيس الوزراء، حيدر العبادي.

وتأتي زيارة الزعيم الشيعي إلى بيروت في ظل تفاقم الوضع الأمني والسياسي في البلاد، وطرح زعيم المجلس الإسلامي الأعلى في العراق، عمار الحكيم، ما أسماها بـ"التسوية السياسية" التي تهدف إلى حل الأزمة بين الفرقاء السياسيين، وتدعو إلى التعايش السلمي ونبذ التطرف.

اقرأ أيضاً :

في يوم تنصيبه.. هذا ما سيحصل في حال قتل ترامب

إلا أن تلك التسوية رفضت من قبل اتحاد القوى الوطنية في مجلس النواب (التحالف السني)، ما لم تسبقها الاستجابة لطلبات للكتلة السنية في المجلس، أهمها تسوية ملفات قيادات سياسية سنية منهم طارق الهاشمي وأحمد العلواني ورافع العيساوي، حيث أصدرت السلطة القضائية بحقهم أحكاماً قضائية، بناء على ضغوط مارسها نوري المالكي، رئيس الحكومة العراقية السابقة، كما اعتبرت مسيسة وتصفيات للخصوم.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن مقتدى الصدر غادر العراق إلى لبنان في زيارة مفاجئة، للقاء بزعيم حزب الله في لبنان، حسن نصر الله؛ لمناقشة ملفات تخص نفوذ الحزب في المنطقة خصوصاً في سوريا والعراق، بالإضافة إلى بحث وضع المليشيات الموالية لإيران في العراق وتطورات معركة الموصل.