• العبارة بالضبط

"تنظيم النسل" يدخل عالم الهواتف عبر تطبيق ذكي

في خطوة غريبة من نوعها، أجاز الاتحاد الأوروبي استخدام تطبيق إلكتروني للهواتف المحمولة بوصفه أداة طبّيّة لتنظيم النسل، بدلاً من حبوب منع الحمل.

وتتفاوت تأثيرات أساليب منع الحمل على أجسام السيدات؛ فبعضهن لا يعانين من آثار جانبية على الإطلاق، في حين تعاني أخريات من مجموعة عوارض مزعجة نتيجة التدفق المزدوج للهرمونات النسائية والذكورية في مجرى الدم.

ويرصد التطبيق الجديد "الدورات الطبيعية" للمرأة، ويعتمد على معرفة درجة حرارة جسم النساء؛ لإعلامهن إن كنّ قد دخلن في فترة الخصوبة، وتحذيرهنّ من احتمال حدوث الحمل، بحسب ما نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، الجمعة.

وهذه هي المرّة الأولى التي تُعتمد فيها مثل هذه الوسيلة الإلكترونية باعتبارها فاعلة لتنظيم النسل، وبلغ عدد مستخدمي التطبيق نحو 150 ألف امرأة في العالم حتى الآن.

اقرأ أيضاً

مؤتمر في جدة لتصحيح الصورة المسيئة للمرأة داخل الأسرة

وتتشابه الوسيلة الجديدة مع وسائل رصد الدورة الطبيعية للمرأة، ويعمل تطبيق "الدورات الطبيعية" مع مقياس درجة الحرارة وبرنامج إلكتروني لتحديد مدى خصوبة المرأة في أي يوم من أيام الأسبوع.

ولمزيد من الدقة، فإن على النساء قياس درجة حرارتهن صباح كل يوم، وإدخالها إلى التطبيق. ولأن درجة الحرارة تزداد عند الإباضة بمعدل 0.45 درجة مئوية؛ فإن بمقدور التطبيق إشعار المرأة بدرجة خصوبتها.

تطبيق "NaturalCycles"، أو الدورات الطبيعية، والذي تبلغ كلفته السنوية 60 جنيهاً (72 دولاراً)، طوّرته دكتورة الفيزياء السويدية، بيرغلاند شيروتزل، الحائزة على جائزة نوبل، وزوجها راؤول، الاختصاصي في الرياضيات، قبل ثلاثة أعوام، حيث يمكنه التعلم في رصد ازدياد درجة حرارة كل امرأة تستخدمه.

وأجرى الفريق العامل على التطبيق دراسة كشفت أن 40% من السيدات غير راضيات عن سبل منع الحمل التي يستخدمنها، في حين أعربت 70% من العينة التي بلغ عددها 10 آلاف امرأة، عن استعدادهن لاستخدام وسيلة تساعدهن على التعرّف على أجسامهن.

ويعرض التطبيق علامات تشير إلى "الأيام الخضراء"، التي يمكن للمرأة فيها عدم التخوّف من الحمل، و"الحمراء" التي تحذّر منه.