• العبارة بالضبط

#لا_لروحاني_في_الجزائر

خبر زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للجزائر أعلنه السفير الإيراني بالجزائر رضا عامري، حيث قال: "نحن نعمل على تنظيم برنامج لزيارة رئيس الجمهورية، حسن روحاني، إلى الجزائر في أقرب وقت".

وفي نظرنا، زيارة أي رئيس دولة لدولة أخرى تدخل ضمن العرف الدولي والعلاقات الدولية، وبطبيعة الحال نحن لا نعارض زيارات تدخل في هذا النطاق.

ولكن زيارة رئيس إيران إلى الجزائر في هذا الوقت بالذات نحن نرفضها ونعارضها؛ ذلك لأن حسن روحاني في نظر القانون الدولي هو مجرم حرب، فهو يمثل نظاماً أجرم في حق شعوب كثيرة، بداية بالشعب الإيراني نفسه، وهذا من خلال التنفيذ المستمر لأحكام الإعدامات الجماعية لكل من عارض نظام الملالي، ونذكر هنا على الخصوص الإعدامات التي تمت –وما تزال– في حق كل من ينتمي إلى منظمة مجاهدي خلق، وباقي أطياف المعارضة الإيرانية.

كما أن هذا النظام الذي يمثله حسن روحاني قد اقترف –وما يزال– الانتهاكات المتعددة؛ من قتل وتعذيب وإعدامات ميدانية على الرافعات وفي الميادين العامة لشعب الأحواز العربية.

هذا النظام المجرم الذي يمثله حسن روحاني متورط أيضاً في عملية تصدير التطرف الديني والإرهاب ومشاريع الدمار والخراب للمنطقة العربية، والتدخل السافر في شؤون أوطانها، والصورة واضحة كل الوضوح في العراق وفي لبنان وفي سوريا وفي اليمن، وكادت الصورة نفسها أن تكون في البحرين والكويت، وحتى في بلاد الحرمين، لولا عاصفة الحزم والحسم التي أفشلت تلك المشاريع الخبيثة.

هذا النظام الذي يمثله حسن روحاني متسبب في تشريد وتهجير وقتل الشعب السوري والعراقي وشعب الأحواز العربية.

هذا النظام هو من أسهم بقوة في صناعة التنظيم المسمى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، وزرعه في المنطقة العربية من العراق إلى الشام إلى ليبيا وباقي منطقة المغرب العربي.

وقد يقول القائل: ما دليل حكمكم هذا؟

فنقول له: لماذا لم نر ولو عملية واحدة على الأقل، من عمليات تنظيم داعش هذا، تمت داخل المدن الإيرانية، دون الخوض في أدلة أخرى تُدين نظام الملالي الذي يمثله حسن روحاني.

نحن لا نريد للتجربة السودانية أن تُعاد في الجزائر، فالرئيس السوداني عمر البشير لما أحس بأن المراكز الثقافية التابعة للسفارة الإيرانية في الخرطوم أصبحت مراكز لنشر التشيع وبناء الحسينيات والتي أوشكت على تشكيل مليشيات تابعة للولي الفقيه، كما هو حال التنظيم المسمى حزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي في اليمن، كان قرار الرئيس السوداني قراراً صائباً عندما أغلق تلك المراكز والسفارة الإيرانية في الخرطوم.

فنحن لا نريد لهذه التجربة أن تتكرر في الجزائر، غير أن التجربة نفسها كانت إيران قد قامت بها في فترة المأساة الجزائرية، والتي تُعرف بالعشرية السوداء، وهناك أدلة كثيرة تُدينها، حيث كانت لها يد في دعم الجماعات الإرهابية التي كانت تقتل الجزائريين آنذاك؛ بل هناك أفراد من هذه الجماعات تدربت في مراكز تدريب في إيران تابعة للحرس الثوري، وفي لبنان تابعة للتنظيم المسمى حزب الله.

فنحن نستغرب من السلطة في الجزائر تقاربها من هذا النظام المجرم في حق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة العربية.

ولما كان الأمر كذلك، وقد أُشيع خبر زيارة حسن روحاني للجزائر، كنت من الداعمين لحملة #لا_لروحاني_في_الجزائر.