• العبارة بالضبط

تصاعد مخيف في عدد المجموعات المعادية للمسلمين بأمريكا

تزايدت المجموعات المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة بنحو الضعفين، خلال 2016، مقارنة بالعام السابق له، في ظل الخطابات المتشددة التي شهدتها البلاد، خلال الحملات الانتخابية المتنافسة بين هيلاري كلينتون، ودونالد ترامب، للفوز بكرسي البيت الأبيض.

وبحسب دراسة أعدها مركز "قانون الحاجة الجنوبي" (SPLC)، ونقلتها الأناضول، فقد وصل عدد المجموعات المعادية للمسلمين إلى 101 مجموعة، العام المنصرم، مقارنة بـ34 في العام 2015.

وأكدت الدراسة أن حملة الرئيس الأمريكي الانتخابية كان لها دور بارز في تصاعد مجموعات الكراهية إلى هذا الحد.

ولفت المركز في دراسته إلى خطابات ترامب "المستفزة" في حملته قبيل الانتخابات، التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وتضمنت وعوداً مثل حظر دخول مسلمين، ومراقبة المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً :

الإمارات.. المؤبد لخليجي قاتل مع "أحرار الشام" في سوريا

وتزامناً مع صعود مجموعات الكراهية، ارتفع عدد المنظمات الحقوقية التي توثق أنشطتها من 892 إلى 917 منظمة.

وفي تعليق له على نتائج الدراسة، قال مارك بوتوك، خبير التطرف في المركز: إن "2016 كان عاماً ليس له نظير من حيث الكراهية".

وأشار بوتوك إلى أن "مجيء رئيس يعكس القيم القومية للبيض ساهم في صعود النزعة القومية، بشكل يهدد المساواة بين العرقيات".

ومركز "قانون الحاجة الجنوبي" (SPLC)، هو منظمة أمريكية غير ربحية، متخصصة في حقوق المواطنين ودعاوى الرأي العام، واشتهرت بانتصاراتها القانونية ضد سيادة البيض، وتمثيلها القانوني لضحايا الكراهية.

والأسبوع الماضي ذكر مرصد "الإسلاموفوبيا" التابع لمنظمة "التعاون الإسلامي"، أن الربع الأخير من عام 2016 شهد أعلى درجات الكراهية ضد الإسلام في الغرب، معتبراً تولى دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية "مؤشراً سلبياً" على مستقبل المسلمين في الولايات المتحدة.