حيوانات مهددة بالانقراض في حديقة حيوان افتراضية بالإمارات

عبر تجربة جديدة تقوم على تقنيات الواقع الافتراضي، أطلقت شركة "إعمار للترفيه"، الخميس، عرضاً تفاعلياً يتيح للزوار فرصة تعرّف عدد من الفصائل المهدّدة بالانقراض في العالم، وذلك بالتعاون مع (دبي أكواريوم)، و(حديقة الحيوانات المائية)، وشركة ويفر (Wevr)، المختصة بإعداد وتوزيع محتوى الواقع الافتراضي.

ويركّز عرض حديقة الحيوانات الافتراضية (VRZOO) الجديد على تعزيز الوعي العام، والمساهمة في الحفاظ على البيئة الطبيعية؛ من خلال تعريف الزوار بعدد من الفصائل المهدّدة بالانقراض، في منصّة تفاعلية فريدة من نوعها، تتيح إمكانية المشاهدة بأسلوبين مختلفين؛ أحدهما يعرض مشاهد مصورة فعلياً في الطبيعة، في حين يقدّم الثاني تجربة افتراضية مع العروض البصرية بالكمبيوتر (CGI).

العرض الذي يتضمّن مشاهد مصورة فعلياً، يقدّم إمكانية المشاهدة بزاوية 360 درجة في مواقع عدة، تشمل أوغندا، وجنوب أفريقيا، والمالديف، ومصر، وأستراليا، وجزيرة مافيا، في تجربة ثلاثية الأبعاد تكسر حاجز المسافة بين الزوار وعدد من أروع الفصائل في العالم التي يهدد الانقراض بعضها، بحسب "ما نشرته الإمارات اليوم"، الجمعة.

وتقع الحديقة الافتراضية بالقرب من نفق دبي أكواريوم، وحديقة الحيوانات المائية، ويمكن للزوار التمتّع بهذا العرض مقابل 30 درهماً (أقل من 10 دولارات) لتجربة المشاهدة البانورامية بزاوية 360 درجة، و50 درهماً لعروض "theBlu".

اقرأ أيضاً

مدينة إماراتية على سطح المريخ بحلول 2117

أما العروض البصرية بالكمبيوتر (CGI)، فهي من تجربة الواقع الافتراضي الشهيرة، التي أطلقتها ويفر تحت عنوان (الأزرق - الموسم الأول) "the Blu: Season 1"، وهي من إخراج جاك روويل.

وتأخذ هذه العروض المشاهدين إلى أعماق البحار في تجربة غامرة، يمكنهم خلالها التحرّك على امتداد قاعة كاملة. وتتضمّن هذه التجربة العديد من البيئات البحرية لمشاهدة العديد من الفصائل المذهلة التي يقل مثيلها في الأرض.

وقامت شركة ويفر استديو الواقع الافتراضي، الحائز على العديد من الجوائز المهمة، بتخصيص عرض (the Blu) ليكون مناسباً للاستخدام في حديقة الحيوانات الافتراضية.

وتلتزم إعمار للترفيه (التابعة لإعمار العقارية) بتقديم تجارب تفاعلية ترفيهية متكاملة لزوارها من جميع الأعمار، وفق ما صرّحت به ميثاء الدوسري، الرئيس التنفيذي للشركة.

وتمثّل حديقة الحيوانات الافتراضية أحدث مبادرات إعمار في هذا المجال، وهي مصممة لتوسّع آفاق الزوار، وتعزّز تفاعلهم وارتباطهم بالطبيعة عبر منصّات تفاعلية تتكامل فيها القيمة العلمية مع الأجواء الترفيهية، بحسب الدوسري.

كما أن هذه المبادرة، تقول رئيسة الشركة، "تضيف عمق التزامنا بإضفاء بعد تعليمي على تجربة زيارة (دبي أكواريوم، وحديقة الحيوانات المائية)، لنعمل معاً على بناء مستقبل أكثر أماناً واستدامةً لكوكبنا، بكل ما فيه من كائنات وبشر".

أما مدير عام دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية، بول هاميلتون، فقال إن تعريف الزوار بالفصائل المهدّدة بالانقراض، وتعزيز وعيهم بالبيئات الطبيعية، "يعتبر من الأولويات الرئيسة بالنسبة لنا"، مضيفاً: "ويسرنا أن نقدم عرض حديقة الحيوانات الافتراضية، الذي يمثّل تجسيداً لالتزامنا الراسخ بهذه الرسالة".

وتمثّل حديقة الحيوانات الافتراضية في دبي أحدث الإضافات التقنيّة إلى محفظة إعمار للترفيه، وذلك في أعقاب إطلاق معرض "ديسكفري شارك ويك"، في دبي أكواريوم، وحديقة الحيوانات المائية، الذي يضم أول قفص رقمي تفاعلي لأسماك القرش في العالم، مع شبه نفق يمتد 20 متراً، تم إعداد جداره الخلفي من شاشات LED التي طوّرتها LG.

ومؤخراً، تم الكشف عن شاشة LED الشفافة قياس 80 متراً لعروض روبوتات القرش التفاعلية، ليكون "دبي مول" موطناً لواحد من أكثر مراكز الأكواريوم تطوراً على المستوى الرقمي في العالم.