"جيش المشاغبين" يثير أزمة بين لندن وموسكو.. والفاعل "بي بي سي"

أثار فيلم "جيش المشاغبين" الذي بثته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، واستعرض مشاركة المشجعين الروس في الاشتباكات الدامية التي دارت في نهائيات كأس الأمم الأوروبية التي أقيمت في فرنسا صيف العام الماضي، أزمة كبيرة بين لندن وموسكو.

وقال المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، الجمعة، إن الكرملين لاحظ "ترهلاً" في نوعية وموضوعية عمل صحفيي "بي بي سي"، من خلال عرض فيلم "جيش المشاغبين".

وأضاف بيسكوف لوسائل إعلام قائلاً: "الفيلم لم نشاهده ولن نشاهده، للأسف أصبحنا نلاحظ في الفترة الأخيرة اهتراءً في نوعية وموضوعية صحفيي (بي بي سي)، فالبريطانيون ليس لهم الحق في التحدث عن المشاغبين بين مشجعي كرة القدم".

واعتبر وزير الرياضة الروسي، بافل كولوبكوف، فيلم "جيش المشاغبين" بمنزلة "استفزاز جديد لروسيا"، داعياً في الوقت نفسه لضرورة التعامل مع ما يحدث ببرود شديد، بحسب ما جاء في وكالة "تاس".

واستطرد بالقول: "هذه محاولة جديدة لتشويه صورة روسيا، وبطولة كأس العالم 2018؛ لهذا فنحن نتعامل مع ما يحدث بهدوء، وذلك بمواصلة الاستعدادات لاستضافة المونديال"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مسألة الأمن خلال بطولتي كأس القارات 2017 وكأس العالم 2018 "واحدة من أهم المسائل".

اقرأ أيضاً :

مونديال قطر 2022.. حلم يمضي نحو هدفه بثبات

وفي الـ16 من فبراير/شباط الجاري، عرضت قناة "بي بي سي 2" الحكومية البريطانية، فيلماً تحت عنوان: "فيلم جيش المشاغبين"، وكان أبطاله من مشجعي كرة القدم الروس، ممّن يستعدون للقاء المشجعين البريطانيين في بطولة كأس العالم عام 2018.

كما استعرض الفيلم المثير للجدل مشاركة المشجعين الروس في الاشتباكات الدامية التي وقعت خلال كأس أمم أوروبا، التي أقيمت في فرنسا صيف 2016، وأسفر الصدام حينها عن سقوط جرحى بالعشرات من المشجعين البريطانيين.

وتحتضن روسيا في الفترة ما بين الـ14 من يونيو/حزيران والـ15 من يوليو/تموز عام 2018 نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لأول مرة في تاريخها، على 12 ملعباً موزعة على 11 مدينة روسية.