أجاد دور "أبو جهل".. المغرب يودع الفنان محمد الجندي

توفي الفنان المغربي محمد حسن الجندي، السبت، بمدينة مراكش (جنوباً).

ويعد الراحل محمد حسن الجندي واحداً من أهم رواد الحركة الفنية والثقافية في المغرب، وعلم من أعمدة المسرح المغربي.

وأكدت ابنته المخرجة هاجر الجندي، خبر الوفاة؛ بنشر نعي على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

و"الجندي"، المولود بمدينة مراكش عام 1938، هو مؤلف إذاعي مسرحي وتلفازي، ومخرج وممثل في السينما والتلفزيون والمسرح، وهو فنان استطاع أن يبني الجسور بين المغرب والمشرق العربي بأعماله الفنية.

اقرأ أيضاً :

"القاعدة".. حرب استخباراتية على نار هادئة و"داعش" يخطف المشهد

عرفه الناس من خلال أدائه لدور "أبي جهل، عمرو بن هشام" في فيلم "الرسالة" بنسخته العربية، وفي دور "رستم" في فيلم "القادسية"، كما أن من بين أبرز أعماله، دور صخر في "الخنساء"، ومشاركته في "آخر الفرسان" مع نجدة إسماعيل أنزور، وتجسيده دور عتبة بن ربيعة في مسلسل عمر بن الخطاب.

وعلى المستوى المغربي شارك الفنان الجندي في أعمال بارزة كثيرة، مثل: "ظل الفرعون"، و"طبول النار" للمخرج سهيل بن بركة، و"بامو" لإدريس المريني، و"مطاوع وبهية"، والسلسة الإذاعية "العنترية"، والمسرحيات الوطنية الاستعراضية التاريخية كثلاثية ملحمة المجد.

وتمكن الجندي من خلال الإذاعة من نقل نبض التراث المغربي إلى المجال الفني الحديث، وقد حققت نسبة استماع غير مسبوقة.

وكان محمد حسن الجندي رَأَس مندوبية الثقافة الجهوية بمراكش من سنة 1992 إلى غاية 1999. وأدار شركة جندي للإنتاج الفني التي أنتجت مسرحيات شاعر الحمراء والمتنبي في جامع الفنا، سلسلة غضبة، وفي سنة 2010 قدمت فيلم ثعلب أصيلة.

وعمل بإذاعة بي بي سي في سنوات السبعينيات بلندن، معداً ومقدماً لبرنامج "كشكول المغرب".

سلمه مركز العالم العربي بباريس عام 1999 وسام "عملة باريس"، وحصل على وسام الثقافة من جمهورية الصين الشعبية.

وهو أول ممثل مغربي يكرم في الدورة الثانية من مهرجان مراكش الدولي للفيلم "بنجمة مراكش"، رفقة الأمريكي فورد كوبولا والهندي أعمير خان. وعمل الجندي محاضراً في مادة الإلقاء بالمعهد العالي للتنشيط الثقافي والفن المسرحي بالرباط.