الاحتباس الحراري يهدد باختفاء مدن إيطالية

مع زيادة المشكلة، وقلة الحلول، ما زالت ظاهرة الاحتباس الحراري تؤرق العالم، وما زالت الظاهرة المناخية التي وحدت العالم، لمواجهتها بأحدث الخبرات، تشكو من قلة الحلول، أو انعدامها في بعض المفاصل، بالتوازي مع ما تخلفه هذا الظاهرة يومياً من كوراث، وخاصة المستقبلية منها.

2

وفي آخر تحذير أطلقه علماء من فرنسا وإيطاليا، حذر العلماء من غرق أجزاء واسعة من إيطاليا، بينها البندقية، و32 مدينة أخرى، واختفائها تحت مياه البحر الأبيض المتوسط، خلال الأعوام المئة المقبلة، وتشمل المناطق المعرضة للخطر "فيوميتشينو" في إقليم "لاتسيو"، و"فيرسيليا" في إقليم "توسكانا"، والمنطقة المحيطة بـ"وادي بو"، ومناطق "فندي" و"سيسلي"، إضافة إلى المناطق الساحلية القريبة من "قطانية"، ومدينة "كالياري"، ومدينة "أوريستانو".

4

ووفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يهدد التغيير المناخي مناطق أخرى من "البحر الأدرياتيكي"، في حال استمرت مستويات البحر الأبيض المتوسط بالارتفاع، الذي سجل خلال الألف سنة الماضية، ارتفاعاً بمقدار قدم واحد، ما يعادل 30 سنتمتراً.

1

وذلك مقارنة بالارتفاع المطرد الذي تسجله مياه البحر حالياً، حيث توقع العلماء ارتفاع منسوب المياه خلال أقل من مئة عام، بمقدار خمسة أقدام، ما يعادل 140 سنتمتراً.

3

وتوصل الباحثون في المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلوم البراكين في إيطاليا، إلى هذه النتيجة، بالتعاون مع علماء من فرنسا، من خلال دراستهم للمحاجر على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط خلال الألف عام الماضية، وذلك لفهم التغيرات في مستويات سطح البحر.