مخاطر كبيرة تتهدد صحة الفم والأسنان ترصدها منظمات عالمية

من المفاتيح الرئيسية للحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة الحفاظ على صحة الفم، والتي تتطلب الوعي الكامل من الإنسان في اختيار نوعية ما يأكل وما يشرب، والتنظيف الدائم للفم، مع أهمية المراجعة الطبية دورياً.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن المتابعة الصحية للفم تعني سلامة الوجه من الآلام وخطر السرطان الذي يصيب الفم والحلق، وتجنب العدوى والقرحات التي تصيب الفم، والأمراض التي تصيب دواعم الأسنان (اللثة)، والإصابة بتسوّس الأسنان وفقدانها، وغير ذلك من الأمراض والاضطرابات، التي تحدُّ من قدرة الفرد على العضّ والمضغ والابتسام.

منظمات عالمية من بينها منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، رصدت الخطر العالمي على صحة الفم بالأرقام، فبينت أن من 60 - 90% من أطفال المدارس يعانون من حُفر الأسنان.

اقرأ أيضاً:

استشهاد جندي إماراتي في عملية "إعادة الأمل" باليمن

كما تعد معدلات إصابة الأطفال والبالغين بأمراض الفم أكثر ارتفاعاً بين الفئات السكانية الفقيرة والمحرومة.

وتبيّن تقارير منظمة الصحة العالمية أن 15 - 20% من الفئة العمرية (35-44 سنة) يصابون بأمراض متعددة في دواعم الأسنان (اللثة) تؤدي في الغالب إلى فقدان الأسنان.

وتكشف الدراسات الطبية أن من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الفم اتباع نظام غذائي غير صحي، وتعاطي التبغ، وتعاطي الكحول، وتدنّي نظافة الفم.

وتشير أيضاً إلى أن 10 أشخاص من كل 100 ألف نسمة حول العالم يصابون بسرطان الفم، ويُعد التبغ والكحول أهمّ العوامل المسبّبة لهذا المرض.