عسيري: إدارة ترامب تعهدت بدعمنا لمواجهة مليشيات إيران

قال اللواء أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي، والمتحدث باسم قوات التحالف العربي، إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعهدت للسعودية بزيادة الدعم لمواجهة خطر مليشيات إيران وتدخلاتها بمنطقة الشرق الأوسط، وفق ما نقلته صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن عسيري، الذي كان يتحدث، الجمعة، إلى مجموعة صغيرة من الصحفيين الأمريكيين، قال إن إدارة ترامب وعدت بزيادة تبادل المعلومات الاستخبارية، والتعاون بمجال الدفاع ضد المليشيات المدعومة من إيران وغيرها، مبيناً أن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، وغيره من مسؤولي الإدارة الأمريكية الذين قابلوا الوفد السعودي المرافق لولي ولي العهد، محمد بن سلمان، تعهدوا بزيادة التعاون على مجموعة من الجبهات لمواجهة إيران.

وأكد عسيري أن هذا التعهد واستعادة العلاقات الأمريكية السعودية وضعها الطبيعي ينهي مرحلة الفتور التي شابت العلاقات بين البلدين، وخاصة في الأشهر الأخيرة من فترة رئاسة باراك أوباما.

وعن عدد الطلعات الجوية التي نفّذها التحالف العربي في اليمن، قال عسيري إنها بلغت أكثر من 90 ألف طلعة جوية، مبيناً أن الحرب في غالبها جوية، كما أنه رفض الحديث عن وجود انتهاكات لحقوق الإنسان يمكن أن تكون قد وقعت جراء الغارات الجوية.

اقرأ أيضاً

نيويورك تايمز: بن سلمان وترامب دشَّنا عهد علاقات جديدة

ونفى عسيري أيضاً أن تكون هناك أي مشاركة للولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على المليشيات المدعومة من إيران في اليمن، مبيناً أن التركيز الأمريكي منصبّ على مكافحة الإرهاب عبر الطائرات من دون طيار التي تستهدف تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة في اليمن.

وأشار عسيري إلى أن إدارة ترامب تعهدت بزيادة التعاون المخابراتي، وتقديم معدات عسكرية بشكل متزايد للوقوف بوجه الأنشطة الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط.

وعن تصرفات إيران في المنطقة قال عسيري: "نحن على خط الجبهة، ونحن من يواجه السلوك السيئ للإيرانيين في المنطقة. لديك بلد يهرِّب الأسلحة علناً للمليشيات والجماعات الإرهابية، وليس هناك أي عواقب يتخذها المجتمع الدولي بحقهم".

وأضاف: "علينا أن نفعل شيئاً. المزيد من التعاون بين واشنطن والرياض سيصب لا محالة في مصلحة البلدين".

وتأتي تصريحات عسيري بعد أيام من لقاء ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، والرئيس دونالد ترامب، كما أنها تأتي بعد أسبوعين من موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على بيع أسلحة للسعودية سبق للرئيس باراك أوباما أن أوقفها.