• العبارة بالضبط

أمير الكويت يصل تركيا في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام

وصل أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مساء الاثنين، العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول سبل تطوير علاقات التعاون بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة.

وذكرت مصادر تركية الرئيس أردوغان كان في استقبال أمير الكويت في مطار "أسانبوغا" بأنقرة، وأن الزيارة تأتي في إطار الحرص على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، وتطويرها في المجالات المختلفة السياسية والاقتصادية والأمنية.

وبحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، تندرج هذه الزيارة، التي تستمر بين 20 و22 مارس/آذار الجاري، في إطار حرص البلدين على دعم علاقات التعاون "المثمر" وتطويرها في جميع المجالات، لا سيما السياسية والأمنية والاقتصادية.

وقال بيان صدر، الأحد، عن مكتب الرئيس التركي، إن الأخير سيقلد أمير الكويت وسام الدولة خلال زيارته التي تأتي تلبية لدعوة أردوغان، وهو أرفع وسام يقدمه رئيس الجمهورية في تركيا.

اقرأ أيضاً:

لدورهم الإنساني.. زعماء الخليج يُتوَّجون بالدكتوراه الفخرية

وأضاف البيان أن الزيارة سيتخللها توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية في مجالات مختلفة بين تركيا والكويت، ومباحثات حول عدد من القضايا الثنائية والإقليمية، وأن الزيارة ستسهم في تطوير التعاون بشكل أكبر على صعيد العلاقات الممتازة في الوقت الراهن مع الكويت من جهة، ومجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى.

من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين: إن "زيارة أمير الكويت تكتسب أهمية كبيرة في ضوء ما تشهده العلاقات الكويتية-التركية من تطورات تعكس تطلع البلدين إلى تطوير التعاون القائم بينهما في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة إلى جانب التعاون العسكري".

وأضاف أن زيارة أمير الكويت تأتي في وقت تواجه المنطقة تحديات كبيرة يتصدرها ملفا الإرهاب والنزاعات المسلحة، ما يتطلب تبادل وجهات النظر وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهتها.

ويعود تاريخ العلاقات الكويتية-التركية، إلى عام 1969 عندما وقع الطرفان اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية، التي أعقبها تبادل افتتاح السفارات في البلدين عام 1970، وتطورت العلاقات لتشهد تعاوناً في مجالات اقتصادية وثقافية وعسكرية مختلفة.

وفي عام 1975، وقع الطرفان اتفاقاً ثقافياً، وآخر للتعاون في الخدمات الجوية بين البلدين عام 1977، واتفاقية للتعاون الاقتصادي والفني والصناعي عام 1982، واتفاقية للحوالات البريدية عام 1986، ومثلها لتشجيع الاستثمارات وحمايتها عام 1988.

وتبادل الجانبان الكويتي والتركي، على مستوى الوزراء، توقيع العديد من الاتفاقيات خلال الفترة من 2008 إلى 2014، كان من أبرزها مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات بالمجال العسكري. كما ترتبط الكويت وتركيا بـ41 اتفاقية تشمل جميع مجالات التعاون الثنائي.