• العبارة بالضبط

هل سحب الأردن الجنسية من الدقامسة قاتل الإسرائيليات؟

تردد على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ سحب الجنسية الأردنية من الجندي المسرح أحمد الدقامسة، الذي أطلق سراحه في مارس/آذار الماضي، بعد انتهاء مدة حكم المؤبد الصادر بحقه لقتله 7 إسرائيليات عام 1997.

اتساع هذا الخبر بين الأردنيين، والجدل الذي أثاره، أجبر مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات الأردنية، فواز الشهوان، على الحديث عن الموضوع وتوضيح اللبس الحاصل فيه.

ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية، مساء الجمعة، عن فواز شهوان قوله: "إن اسم الدقامسة ما يزال على قيد سجلات الأحوال المدنية"، مبيناً أن "ما حصل للدقامسة حين أراد استصدار بطاقة ذكية، أن اسمه في كشوفات الأحوال المدنية ما يزال مدرجاً كعسكري، وهو ما استدعى الطلب منه إحضار كتاب براءة ذمة من القوات المسلحة الأردنية لاستكمال استصدار البطاقة".

وكان منشور لنور الدين، نجل أحمد الدقامسة، على صفحته في "فيسبوك" أحدث جدلاً، بعد أن قال فيه إن والده لا يحمل رقماً وطنياً ولا هوية شخصية، قبل أن يعود ليوضح في منشور لاحق أن "المشكلة تتمثل بصعوبة حصولهم على براءة ذمة لاستكمال معاملتهم بالأحوال المدنية".

شاهد أيضاً :

إنفوجرافيك: قاعدة الشعيرات السورية وأهميتها العسكرية

وكان الدقامسة أطلق النار على مجموعة فتيات إسرائيليات بسبب استهزائهن به أثناء صلاته- وفق إفادته آنذاك- قرب الباقورة، في مارس/آذار 1997، وحكم عليه آنذاك بالسجن المؤبد.

​وقتل في هذه العملية سبع فتيات، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وأمضى محكوميته بسجن أم اللولو قرب مدينة المفرق.

​وتحوّل الدقامسة إلى أيقونه لدى العديد من الأردنيين، وتم تأسيس "اللجنة الشعبية للإفراج عن الدقامسة"؛ للمطالبة بالإفراج عن أحمد الدقامسة، والضغط لاستصدار عفو ملكي عنه.

وفي عام 2008 ناشدت 70 شخصية أردنية الملك عبد الله الثاني العفو عنه، إلا أن الملك لم يستجب لهذا النداء، ورفض الملك كذلك الطلب الذي رفعه مجلس النواب الأردني في 2014 بالإفراج عن الدقامسة.

ويعتبر المؤيدون للدقامسة أنه تعرّض لمحاكمة غير عادلة، وأن القضاء الذي وقف أمامه كان يتعامل معه بطريقة مهينة، بالإضافة إلى أنه تعرّض للتنكيل بالسجن.