• العبارة بالضبط

واشنطن تايمز: البغدادي وقادة "داعش" يفرون إلى دير الزور

نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن "كبار قادة تنظيم الدولة الإسلامية بدؤوا يفرون من مدينة الرقة السورية باتجاه ملاذات آمنة في دير الزور، على الحدود السورية العراقية".

وبحسب الصحيفة فإن الخناق الذي تفرضه قوات التحالف الدولي على الرقة، واستمرار العمليات العسكرية في الموصل شمالي العراق، دفع بكبار قادة التنظيم، بمن فيهم البغدادي، إلى البحث عن ملاذات آمنة، حيث يتوقع أن تكون دير الزور وجهتهم المقبلة، أو ربما يتجهون إلى مدن الجنوب السوري.

وتكثف القوات الأمريكية قتالها على عدة جبهات في كل من سوريا والعراق لمواجهة مقاتلي تنظيم الدولة، حيث شنت القوات الأمريكية هجوماً جوياً بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية ضد مواقع لتنظيم الدولة قرب دير الزور.

واستهدفت القوات الأمريكية بواسطة طائرات مروحية مقاتلي التنظيم في الضواحي الشرقية من المدينة الاثنين الماضي، وهي العملية الثانية التي تنفذها أمريكا بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب السوري.

وفي الموصل، ما تزال المعارك متواصلة هناك حيث تسعى القوات العراقية إلى استعادة كامل الجزء الغربي من المدينة، في وقت تواجه فيه تلك القوات مقاومة شرسة من مقاتلي التنظيم، والتي تعتبر الأقوى منذ انطلاق معارك تحرير الموصل في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

اقرأ أيضاً :

واشنطن: ولى عهد الخطوط الحمراء مع الأسد وبيونغ يانغ

المدينة القديمة في الموصل، حيث جامع النوري الكبير الذي ألقى من على منبره البغدادي خطاب إعلان الدولة في العراق وسوريا، تشهد مواجهات عنيفة، في وقت لم تنجح فيه جهود القوات العراقية في الاستيلاء على هذه المنطقة، رغم كثافة النيران والمواجهات المسلحة.

وبينما تشهد أغلب المناطق التي يوجد فيها تنظيم الدولة، سواء في سوريا أو العراق، مواجهات شبه يومية، يعتزم وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، زيارة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا في إطار جهود الولايات المتحدة الأمريكية لمقاتلة تنظيم الدولة.

وعلى الرغم من أن جدول الزيارة لا يشمل العراق أو أفغانستان أو سوريا، إلا أن من المتوقع أن يتوقف ماتيس في العراق أو أفغانستان لزيارة قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وزير الدفاع الأمريكي سيزور السعودية في إطار رحلته إلى الشرق الأوسط، ويتوقع أن تتضمن الزيارة مناقشة الدعم الأمريكي للرياض، في إطار حربها على مليشيات الحوثيين، في حين ما تزال جهود أمريكا باليمن مقتصرة على قتال تنظيم القاعدة هناك.

وبعد السعودية ستكون مصر محطة الوزير الأمريكي، حيث سيناقش هناك "قضايا الأمن الإقليمي"، في ظل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أن من المقرر للوزير الأمريكي أن يزور كلاً من إسرائيل والإمارات وجيبوتي، حيث مركز واشنطن الشهير لمكافحة الإرهاب في شمالي أفريقيا.