• العبارة بالضبط

"حيَّ على الجهاد".. علماء يفتون بنسف المشروع الحوثي الصفوي

أشادت نخب سعودية بالفتوى الأخيرة التي أصدرتها هيئة كبار العلماء، والتي جددت الدعوة من خلالها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لجهاد وقتال "العصابة الانقلابية" في اليمن، مشددين على أهمية دعم الجنود المرابطين على الحد الجنوبي بأنواع الدعم المطلوبة كافة، عادين ذلك؛ من الجهاد الشرعي لمواجهة مشروع الحوثيين المدعوم من نظام الملالي في طهران‏.

تأتي هذه الدعوة في إطار تغريدات الهيئة ودعمها للجنود المرابطين على الحدود السعودية–اليمنية عبر الوسم الذي حمل عنوان: "رسائل كبار العلماء لأبطال الحد الجنوبي"، حيث ضمّ عدة رسائل متنوعة من قبل مشايخ ودعاة سعوديين لدعم الجنود السعوديين على الحد الجنوبي.

ضرورة ملحة للجهاد

وفي هذا السياق، يؤكدّ الداعية السعودي د.محمد موسى الشريف لـ"الخليج أونلاين"، "الضرورة الملحة لقتال الحوثيين الذين يدارون من قبل النظام الفارسي في طهران الذي يريد تحطيم المنطقة والاستيلاء عليها"، مشدداً على أننا "بحاجة ماسة إلى جهاد هؤلاء قبل أن يبتلعوا اليمن والمنطقة".

ويضيف: "إنّ جهاد الحوثيين لا شكّ فيه ولا ريب، وهو واضح وضوح الشمس في الظهيرة، وهو واجب شرعي وفرض على أهل اليمن ومن يستطيع أن يساعدهم في موضوع الجهاد"، معتبراً أنّ "دعوات الجهاد من أي جهة هي من اللوازم والمقتضيات الشرعية، خاصة في مثل هذه الظروف التي تمر بها الأمة في سوريا والعراق واليمن".

ومن هنا، فإنّ الشريف يشدد على ضرورة أن "تقوم المؤسسات والهيئات الشرعية على دعم رباط الجنود على الحد الجنوبي، وذلك عبر إصدار هذه الفتاوى والدعوات والبيانات التي تدعم وتؤصل من الناحية الشرعية قتال هؤلاء الجنود للحوثيين؛ نظراً لما تشكله هذه المليشيات من خطر كبير على اليمن ومستقبل الأمة"، مؤكداً أنّ "دعم هؤلاء لا يحتاج إلى رأي أو مشورة؛ بل هو أمر جلي وبديهي وبات من المسلمات الشرعية التي من الواجب إدراكها وعدم التغافل عنها".

وكان مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، قد وجه رسالة إلى الجنود السعوديين المرابطين على الحد الجنوبي، أكد خلالها أنّ هذا العمل الذي يقوم به هؤلاء يعتبر من أفضل الطاعات وأجل القربات إلى الله، فهو رباط وجهاد في سبيل الله، معتبراً أنّ هذا الثغر تدافع فيه عن دينك وعن أمتك وعن أمنها واستقرارها وعن الحرمين الشريفين، فهو ثغر مهم، فلا بد له من رجال يقفون من خلاله أمام العدو، داعياً إياهم إلى تقوى الله وكتم الأسرار العسكرية؛ لأنّ أعداء الإسلام لهم عيون وآذان تستقصي تحركات الدولة، وهذه تحتاج إلى أمانة في حفظ الأسرار وصلابة في الرأي ونشاط في قتال العدو.

اقرأ أيضاً :

"عبر نافذة الاستفتاء.. كيف حوّلت "EVET" مجرى نظام الحكم بتركيا؟

الدعم بالكلمة والإعلام والفتوى

من جانبه، يؤكد مدير الإعلام بإمارة المنطقة الشرقية في السعودية أحمد العباسي، أهمية وضرورة مثل هذه الفتاوى التي تدعم الجنود المرابطين في الحد الجنوبي مع اليمن، الأمر الذي يرفع من معنوياتهم ويشدّ من عزيمتهم ورباطة جأشهم في مثل هذا الظرف الحساس.

ويرى العباسي في حديث لـ"الخليج أونلاين"، أنّ "هؤلاء الجنود يدافعون عن دينهم وأمتهم ومقدساتها، وأمن واستقرار بلادهم وشعبهم، وبالتالي يجب دعمهم باستمرار، سواء كان دعماً مادياً أو معنوياً أو دعماً بالكلمة والفتوى والإعلام، فهذا أقل الواجب تجاههم لمساندتهم ودعم رباطهم على الحد الجنوبي".

كما وجه العباسي رسالة أهاب من خلالها بأهمية الاستمرار في دعم الجنود على الحدود اليمنية-السعودية، مشدداً على أنّ "مثل هذه الفتاوى والدعوات ضرورية لدعم رباط هؤلاء باستمرار، فأمن السعودية هو من أمن الأمة، فالجندي السعودي يدافع عن العقيدة وعن التوحيد والسنة وكلمة الأمة وعن الحرمين الشريفين، مضيفاً أنّ" هؤلاء الجنود يدافعون عن مكتسبات الأمة بجميعها".

واعتبر العباسي أنّ "عاصفة الحزم أعادت الأمن من جديد لليمن، وهي إنقاذ له من عصابة باغية ظالمة تريد زعزعة استقراره وشرعيته، وتخريب مقدراته وممتلكاته"، مشيراً إلى أنّ "هذه المليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية تسعى إلى إيجاد مطامع سياسية واقتصادية لها في المنطقة، إضافة إلى التوسع واختراق الساحة العربية لأجل تهديد وتخريب أمنها واستقرارها والتمدد والاستيلاء على مناطق ومساحات أخرى كما فعلت في العراق واليمن وسوريا ولبنان، إضافة إلى الاستيلاء على الحرمين الشريفين وهو حلم ومطمع إيراني-فارسي طالما تغنى به نظام الملالي في طهران لأجل إعادة أحلام المشروع الصفوي من جديد".