• العبارة بالضبط

بغداد تستعدّ لطقوس شيعية باستنفار أمني

أعلن قائد عمليات بغداد، التابعة للجيش العراقي، الفريق الركن جليل الربيعي، مساء الثلاثاء، فرض إجراءت أمنية مشددة في العاصمة ومنطقة الكاظمية شمالي محافظة بغداد؛ لتأمين الزائرين المشاركين في إحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم (أحد الأئمّة لدى الشيعة الاثني عشرية)، التي تبلغ ذروتها الأحد المقبل.

وخلال مؤتمر صحفي في مقرّ قيادة العمليات ببغداد، أضاف الربيعي أن "الخطة الأمنية لحماية الزائرين لإحياء ذكرى وفاة الإمام الكاظم ستُنفّذ من قبل القوات المشتركة (من الجيش والشرطة)، وبدعم من طيران الجيش، حيث تم تأمين الكاظمية (حيث مرقد الإمام الكاظم) بثلاثة أطواق أمنية".

وأوضح أن "الخطة الأمنية تتضمّن منع سير الدراجات النارية في بغداد، بداية من غد الأربعاء، ومنع حركة سيارات الحمل (النقل)، بداية من الجمعة القادم".

وغالباً ما تكون المناسبات الدينية الشيعية في العراق عرضة لهجمات انتحارية أو بقذائف هاون؛ ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، ويتبنّى تنظيم الدولة أغلبها.

من جهته قال أحمد خلف، وهو ضابط برتبة نقيب في الشرطة العراقية، لوكالة الأناضول: إن "قوات الشرطة دخلت حالة الإنذار (الاستنفار) للمشاركة في الخطة الأمنية لحماية الزائرين المتوجّهين سيراً على الأقدام من مختلف المناطق إلى منطقة الكاظمية".

اقرأ أيضاً :

"غوتيريش": العار سيلاحقنا جميعاً إذا فشلنا بسوريا

وأضاف خلف أن "عناصر الاستخبارات والأمن التابعة لوزارة الداخلية سيتم نشرها في جميع المناطق لمراقبة أي تحركات مشبوهة، بجانب إقامة حواجز تفتيش على جسور الصرافية والكريعات والأئمة، والشوارع الرئيسة الرابطة بين شمال وغرب المحافظة باتجاه منطقة الكاظمية، وهي الطرق التي يسلكها الزائرون سيراً على الأقدام".

وأوضح خلف أن "الآلاف من الزائرين بدؤوا بالتوافد على العاصمة من محافظات الوسط والجنوب سيراً على الأقدام لإحياء المناسبة".

ونفّذ الجيش العراقي، خلال الأسبوع الماضي، أوسع عملية عسكرية لملاحقة عناصر لـ "داعش" وخلايا نائمة للتنظيم في قضاء الطارمية، ذي الغالبية السُّنية، شمالي محافظة بغداد، كعملية استباقية لمنع استهداف الزائرين الشيعة الذين يتوافدون سنوياً على منطقة الكاظمية متّشحين بالسواد.

ومنذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشنّ القوات العراقية، بإسناد من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، عملية عسكرية لاستعادة مدينة الموصل ذات الأغلبية السُّنية، (425 كم شمال بغداد)، من التنظيم، الذي يسيطر عليها منذ يونيو/حزيران 2014.

وفي محاولة لتخفيف الضغط العسكري عليه في الموصل، مركز محافظة نينوى، يلجأ التنظيم، وفق مسؤولين عراقيين، إلى شنّ هجمات في مدن خاضعة لسيطرة القوات الحكومية، في مقدمتها العاصمة.