• العبارة بالضبط

ترامب يخيّر روسيا: رحيل الأسد طواعية أو على طريقة القذافي

نشرت شبكة "FOXnews" الأمريكية، مساء الثلاثاء، تقريراً يتضمّن خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإسقاط نظام بشار الأسد، وتتكوّن من 4 مراحل.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، رفضوا الكشف عن أنفسهم، للشبكة الأمريكية، فإن الخطّة تركّز على هزيمة "داعش" كخطوة رئيسية لإسقاط الأسد.

وخسرت داعش جزءاً كبيراً من أراضيها التي كانت تسيطر عليها في العراق وسوريا، باستثناء الرقة، المدينة التي أعلنها التنظيم عاصمةً له، والتي تستعد الولايات المتحدة، وقوات المعارضة الحليفة، للهجوم عليها في الأسابيع القادمة.

أما المرحلة الثانية فستركّز على "الاستقرار" بعد طرد "داعش"، حيث ستحاول الإدارة الأمريكية التوسّط لإبرام اتفاقية وقف إطلاق نار في المنطقة بين الأسد والمعارضة السورية، ضمن ضوابط يصعب خرقها.

وتحدثت إدارة ترامب عن "مناطق استقرار انتقالية"، سوف تكون هذه المناطق مختلفة عن "المناطق الآمنة"، وسوف تكون حكومة الأسد طرفاً في مناطق الاستقرار تلك، ويمكن للقوات الجوية الأمريكية أو العربية حراسة هذه المناطق، دون الاشتباك مع الطائرات السورية.

اقرأ أيضاً :

هل وقع الأسد في فخ "السارين" الذي نصبه ترامب؟

وتأمل الإدارة الأمريكية أنه بعد استعادة الأمن سوف يعود القادة المحلّيون الذين أُجبِروا على الفرار لقيادة حكوماتٍ محلية، وقد يساعد أولئك القادة المحليون في تأمين الخدمات الأساسية والحفاظ على الأمن في سوريا، وتنتهي هذه المرحلة بإنشاء سلطة انتقالية تحكم سوريا مؤقتاً من دون الأسد.

أما المرحلة الثالثة فستركز على تسليم الأسد للسلطة طواعية أو جبراً مع بدء المرحلة الانتقالية، وفي حال رفض فسيواجه سيناريو شبيهاً بالطريقة التي رحل بها الزعيم الليبي السابق، معمر القذافي، أو صدام حسين في العراق، اللذين تم قتلهما.

وأما المرحلة الرابعة والأخيرة فستركّز على "ما بعد الفترة الانتقالية"، وتهدف لحفظ السلام في البلاد، وبحث مسألة الوجود الروسي في سوريا.

رغم الخلافات بين البلدين، يصرّ المسؤولون في إدارة ترامب على أنَّ المشاركة الروسية مهمّة لإنهاء الحرب، بالنظر إلى النفوذ الذي حازته روسيا في سوريا بعد مساعدة الأسد على استعادة أكبر المدن السورية.

وقال المسؤولون إنَّ وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أخبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال زيارته لموسكو، الأسبوع الماضي، أن هذا العرض والرحيل الطوعي للأسد هو الخيار المفضّل للإدارة الأمريكية، وطلب من الروس التفكير في الأمر، ومن غير المعلوم متى سوف ترد روسيا على هذه الخطة.