• العبارة بالضبط

"إسرائيل" هي من تقرر مصير بشار الأسد

روسيا مجرد صبي صغير يعمل لحساب أمريكا، وأمريكا تعمل لحساب إسرائيل، وروسيا تعمل لحساب إسرائيل، وإسرائيل تُحب بشار الأسد وتدعمه وترى فيه حائط الصد المنيع ضد قيام مقاومة إسلامية حقيقية تُطالب بتحرير الجولان وفلسطين المحتلة.

هذه هي المعادلة التي بمقتضاها يتم تدمير سوريا منذ سبع سنوات، وهذه هي المعادلة التي يُراد نقل أعراضها الجانبية إلى تركيا؛ للقضاء على آخر دولة إسلامية متماسكة وقوية في العالم (تركيا) .

منذ اللحظة الأولى لقيام قوات السفاح المجرم بشار الكيماوي بسحق الثورة السورية في بدايتها عام 2011م، وإسرائيل تلزم صمت الرضا، وتمسك بخيوط صنع القرار في العالم ومجلس الأمن والأمم المتحدة، وكم كان من المضحك أن نرى مندوب روسيا يرفع يده بـ"الفيتو" اعتراضاً على إدانة نظام بشار الأسد، وتارة أخرى مندوب الصين، والواقع أن إسرائيل هي صاحبة الفيتو الحقيقي، وهي المظلة التي تحمي بشار وشبيحته ومليشياته الشيعية الإيرانية والأفغانية.

ولذلك، من العبث اعتقاد أن أمريكا ستعاقب بشار مهما فعل ومهما قصف بالكيماوي ومهما ألقى من براميل وحاويات؛ أمريكا لا تنفذ إلا ما تمليه عليها إسرائيل، ومثلها روسيا.

وعليه، فإن إسرائيل تضع في اعتبارها عدة أمور تطمح إلى تحقيقها:

1- قيام دولة كردية موالية لإسرائيل في شمالي سوريا تضم محافظات (الحسكة – دير الزور – الرقة).

2- قيام دولة نصيرية في الساحل تضم (طرطوس واللاذقية).

3- تغيير ديموغرافي يستأصل أي وجود سني من جنوبي سوريا، وخاصة من (دمشق والسويداء والقنيطرة ودرعا).

4 تضمن إسرائيل محاصرة أي جماعات إسلامية وسط سوريا (حمص وإدلب وحماة).

5- تأمين حدود إسرائيل تماماً.

6– إشعال العمق التركي من خلال محافظة حلب واستهداف السياحة والحدائق ونقل المفخخات ودعم الأكراد والـpkk الإرهابية.

عندما تشعر إسرائيل بأنها حققت هذه الأهداف بنسبة كبيرة أو حققت بعضها وضمنت التحقيق على مراحل، ستنتهي ورقة بشار الأسد ونظامه، فقد نفذ المطلوب منه مثل أي عميل وانتهى دوره؛ وساعتها تكون هناك واقعية لتصريح ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي الذي صرح يوم 11 إبريل/نيسان 2017م، بأن حكم عائلة الرئيس السوري بشار الأسد يقترب من نهايته.

أمريكا تنفذ إرادة إسرائيل، وإسرائيل حققت استراتيجيتها بنسبة كبيرة، ربما تنتظر تسليم الرقة للأكراد لتعطي الضوء الأخضر لأمريكا بالتخلص من بشار .