• العبارة بالضبط

ماتيس: الأسد يحتفظ بأسلحة كيماوية ويفرّق طائراته

أكد وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، الجمعة، أن نظام الأسد يملك أسلحة كيماوية، في إشارة إلى استخدام النظام للأسلحة المحرمة في قصف السوريين بمناطق تخضع لسيطرة المعارضة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي عقد في القدس المحتلة، مع وزير جيش الاحتلال، أفيغدور ليبرمان: "لا يمكن أن يكون هناك شك في أذهان المجتمع الدولي بأن سوريا (نظام الأسد) تحتفظ بأسلحة كيماوية، في انتهاك لاتفاقها وتعهدها بأن تتخلص منها جميعاً، لم يعد هناك أي شك".

وكانت قوات نظام الأسد ارتكبت، في 4 أبريل/نيسان الجاري، في مدينة خان شيخون بريف إدلب غربي سوريا، مجزرة استخدمت فيها غاز السارين السام، تسببت في مقتل أكثر من 100 مدني، وأكثر من 400 جريح، معظمهم من الأطفال.

اقرأ أيضاً :

مصدر: طهران سحبت قادة "داعش" من الموصل لتأسيس تنظيم جديد

وأضاف ماتيس، أن "النظام السوري فرّق طائراته بعد الضربة الأمريكية في الشعيرات"، في إشارة إلى القصف الأمريكي الذي وُجّه على قاعدة الشعيرات العسكرية؛ رداً على قصف طيران الأسد لـ"خان شيخون" بأسلحة محرمة، وذلك في 7 أبريل/ نيسان الجاري.

وذكر ماتيس، خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقب المحادثات، أنه بحث مع ليبرمان ملفات إيران، وتنظيم "داعش"، وسوريا، والتعاون الثنائي الإسرائيلي-الأمريكي.

ولفت ماتيس النظر إلى أن زيارته لـ"إسرائيل"، التي بدأها مساء الخميس، هي الأولى له بصفته الحالية والأولى لوزير من الإدارة الأمريكية الحالية.

وقال: "خلال اللقاء أجرينا محادثات معمقة تناولت التهديدات التي تواجه إسرائيل وأصدقاءنا في المنطقة، وحددنا الخطوات التي نقوم بها معاً للدفاع عن مصالحنا الأمنية المشتركة".

وأضاف ماتيس: "في الولايات المتحدة نعتبر أن داعش يمثل خطراً ليس فقط على سوريا والعراق ولكن أيضاً على إسرائيل ودول أخرى في المنطقة وأوروبا وأمريكا".

وأوضح أن "حملة التحالف ضد داعش في سوريا والعراق على مسارها، وقد تم تصعيد وتسريع هذه الحملة لمحاصرة العدو وعزله".

وتابع: "إضافة إلى حملتنا لهزيمة داعش، نقر أيضاً بالحاجة لمواجهة نشاطات إيران الهادفة لعدم الاستقرار، لأنها تواصل تهديد إسرائيل وجيرانها".

وأشار ماتيس إلى أنه "في مواجهة هذه التهديدات تؤكد الولايات المتحدة الالتزام المطلق الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل".

وفي هذا الصدد، لفت إلى "رزمة المساعدات الأمريكية إلى إسرائيل لمدة 10 سنوات، التي تبدأ العام المقبل، بقيمة 38 مليار دولار".

وأوضح ماتيس أن "هذه المساعدات ستمكن إسرائيل من الحصول على التكنولوجيا الأمريكية الأكثر تقدماً".

من جهته، أشار ليبرمان، إلى "توافق الرؤى مع الولايات المتحدة"، قائلاً: "نأمل أن نتمكن من هزيمة هذه التهديدات، وبالطبع أن نجلب الاستقرار والأمن إلى المنطقة".

وعبّر عن تقديره لقيادة أمريكا للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.

وقال ليبرمان: "نيابة عن نفسي وشعب إسرائيل أود أن أعبر عن تقديرنا وشكرنا للإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب".

كما أعرب عن "أمله بأن يزور ترامب إسرائيل هذا العام".

وكان وزير الدفاع الأمريكي وصل، الخميس، إلى تل أبيب، وهذه المرة الثالثة التي يلتقي فيها ماتيس منذ تسلمه مهام منصبه في وزارة الدفاع الأمريكية، في نهاية يناير/ كانون الثاني، مع ليبرمان، إضافة إلى عدة مكالمات هاتفية جرت بينهما.