• العبارة بالضبط

"الحشيش" الأفغاني يجذب السعوديين.. الحكومة تحذّر

تؤكد عشرات الحسابات السعودية التي تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وتروج لـ"زيت الحشيش"، أن منتوجها "أصلي" ومستخلص من بذرة "الحشيش الأفغاني"، وهو يعمل على إنبات الشعر في الرأس، وأيضاً في الذقن للرجال.

وكانت عبارة "زيت الحشيش" أثارت مخاوف من شراء المنتج؛ لكونها تدل على عشبة "الحشيش" المخدر، المشهور بالأفغاني، وهو النوعية الأكثر تفضيلاً؛ إذ يشار إلى أن بذرتها تعالج تساقط الشعر.

وأوضحت صحيفة "الحياة"، الجمعة، أن الناطق الرسمي لوزارة التجارة السعودية عبد الرحمن الحسين، أكد من خلال حسابه في "تويتر"، قبل يومين، أن "تعليمات الوزارة تمنع استخدام عبارة زيت الحشيش في تداول وتسويق زيوت الشعر وغيرها، وتتم مصادرتها في جولات الرقابة الميدانية".

اقرأ أيضاً :

مصدر: طهران سحبت قادة "داعش" من الموصل لتأسيس تنظيم جديد

وجاء ذلك بعدما أعلنت الوزارة عن مداهمة منزل في مدينة الخفجي، تستغله عمالة مخالفة بالغش التجاري لإنتاج "زيت الحشيش" الخاص بالشعر، وتضبط 25 ألف منتج جاهز للبيع. وأعلنت أنه جرى مصادرة جميع المنتجات المغشوشة، وإغلاق الموقع، وإحالة العمالة المخالفة للجهات الأمنية، واستدعاؤهم لإكمال الإجراءات النظامية بحقهم.

في جانب ذي صلة، أكد الأمين العام للجنة الوطنية السعودية لمكافحة المخدرات (نبراس)، عبد الإله الشريف، في تصريحات نشرت في موقع اللجنة، بوقت سابق من العام الماضي، أنه "بعد تحليل ما يسمى بزيت الحشيش اتضح أنه عبارة عن مواد كيماوية 100%، ولا يوجد أي نسبة لمادة الحشيش ضمنه".

وفي رد حول تغريدة لموقع يسوق عبر "تويتر" لتروج زيت الحشيش الأصلي الخام، والإجراءات التي قد تتخذها المكافحة حيال هذا الحساب وأمثاله، قال: "بخصوص ما يباع في الصيدليات ومحلات العطارين لزيت الحشيش فقد سبق تحليل هذه المادة واتضح أنها مواد كيماوية 100%، واتضح لدى المكافحة من التحليل أنه لا يوجد أي نسبة لمادة أو مخدر الحشيش، وبناءً عليه شكلت لجنة من جهات عدة، من ضمنها وزارة التجارة قبل 15 عاماً، إضافة الى وجود عطور بمسمى أنواع من الأفيونيات والخمور".