• العبارة بالضبط

انتهاء أزمة القطريين المختطفين بالعراق

وصلت الطائرة التي تقل المواطنين القطريين الذين كانوا مختطفين في العراق إلى العاصمة الدوحة، مساء الجمعة.

واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المواطنين القطريين، وذلك لدى وصولهم مطار الدوحة الدولي.

من جهة أخرى؛ قال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الجمعة، إن الأخير تلقى اتصالا هاتفياً من نظيره القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني بعد ساعات من الإفراج عن الصيادين القطريين الذين كانوا مختطفين في العراق.

وقال مكتب العبادي في بيان، إن "رئيس الوزراء تلقى، اليوم، اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء دولة قطر، حيث أعرب عن عميق شكره للجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية بقيادة العبادي من أجل إطلاق سراح المختطفين القطريين وعودتهم إلى أهلهم".

وكانت وزارة الداخلية العراقية أكدت، الجمعة، رسمياً تسلمها 26 صياداً قطرياً كانوا مختطفين لدى مليشيات مسلحة منذ أكثر من عامين، مشيرة إلى أنه سيتم تسليم المفرج عنهم إلى سفير الدوحة في العراق بعد عمليات تدقيق أمني.

وقال المستشار الإعلامي لوزير الداخلية وهاب الطائي، في بيان صحفي عمم على وسائل الإعلام إن "الداخلية تسلمت الصيادين القطرين المختطفين، وتقوم حاليا بعمليات التدقيق والتحقق من المستمسكات (مستندات الهوية) الرسمية والجوازات وكذلك التصوير وأخذ البصمة لكل صياد".

وأشارت وكالة "السومرية نيوز"، المقربة من الحكومة العراقية، إلى أن الإفراج عن المختطفين جرى برعاية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ووزير داخليته قاسم الأعرجي.

واختطف القطريون جنوب العراق في ديسمبر/كانون الأول 2015، على يد مليشيات مسلحة.

وكان المختطَفون ضمن مجموعة تقوم برحلة صيد في العراق، وتم اختطافهم من قبل قافلة ضمّت 100 مسلح في الصحراء بالقرب من الحدود السعودية.

وقال مصدر في الداخلية العراقية، في تصريح خاص لوكالة "الأناضول"، إن "جهوداً كبيرة بذلها العبادي ووزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي، أفضت إلى الإفراج عن المختطفين من قبل الجهة الخاطفة التي لم يتضح هويتها لغاية الآن".

اقرأ أيضاً :

قطر: ملتزمون بدعم الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري

وقال: إن "الأعرجي بذل جهوداً استثنائية لضمان سلامة المختطفين، وحرص على عدم ربط القضية بالمال أو بالسياسة"، مشيراً إلى أن "السلطات العراقية ستسلم بدورها المختطفين المفرج عنهم إلى السلطات القطرية لنقلهم إلى بلدهم".

وآنذاك، أكدت الخارجية القطرية أن المختطفين "دخلوا العراق بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية، وبالتنسيق مع سفارتها في الدوحة".

وفي 6 أبريل/ نيسان 2016، تم تحرير أحد المواطنين القطريين ومرافق له من الجنسية الآسيوية.