• العبارة بالضبط

يخلق من الشبه 40.. نسخ طبق الأصل لنجوم الكرة في الشرق الأوسط

يحظى نجوم "الساحرة المستديرة" بشعبية جارفة في مختلف أرجاء العالم، ويتم البحث عن أخبارهم بكل تفاصيلها؛ نظراً لما يقدمونه من أداء رفيع فوق "المستطيل الأخضر".

ولا يقتصر الأمر عند ميادين "اللعبة الشعبية الأولى في العالم"؛ بل يتعدى ذلك إلى خارج الملاعب، من خلال ملاحقة النجوم في الأماكن العامة والطلب منهم الحصول على صور تذكارية قد تعكر صفو الحياة الشخصية لهؤلاء المشاهير.

دون أدنى شك، العالم بأسره يعرف نجوم كرة القدم، وعلى رأسهم البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي "أيقونة" خط هجوم برشلونة الإسباني، وزميله "العضاض" الأوروغواياني لويس سواريز، إضافة إلى "النفاثة" الويلزية غاريث بيل الجناح الطائر لنادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد.

-"ميسي الإيراني"

في ظل الحديث الجارف عن ميسي عقب قيادته فريقه برشلونة للفوز على غريمه التقليدي ريال مدريد، في الكلاسيكو الأخير للكرة الإسبانية، الذي جمع الفريقين على ملعب "سانتياغو برنابيو"، أطل شاب إيراني يشبه كثيراً قائد المنتخب الأرجنتيني، وبات يستحوذ على اهتمام كبير وواسع من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي.

الإيراني رضا برستش نال شهرة وشعبية هائلتين؛ إثر تناقل صوره على نطاق واسع على الشبكات الاجتماعية؛ للشبه الكبير بينه وبين "أيقونة" خط هجوم برشلونة، ليونيل ميسي.

7

وفي حوار مع وكالة أنباء "مهر"الإيرانية، يقول برستش، البالغ من العمر 25 عاماً، إن الأهل والأصدقاء أطلقوا عليه اسم ميسي؛ نظراً للتشابه الكبير بينهما، حتى في قصر القامة.

اقرأ أيضاً :

عاشتها الجماهير العربية.. ليلة استثنائية لـ"الملك رقم 10"

وأشار إلى أنه يعاني كثيراً بسبب الشبه الكبير مع ميسي، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يكره بأن يُناديه أحد باسم "ميسي"، على الرغم من أن هذا الأمر حقق له شهرة واسعة في الشارع الإيراني، خاصة بين مشجعي كرة القدم، ورغم عشقه شخصياً لقائد المنتخب الأرجنتيني.

2

ويظهر من الصور المنتشرة بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي الشبه الكبير بين برستش وميسي، كما أن الشاب الإيراني نجح في تقليد لحية "البرغوث" وتسريحة شعره إلى حد كبير؛ ما أوهم الجميع بأنه لا يُمكن التفرقة بينهما للوهلة الأولى.

6

وشدد برستش على أنه يُحب أن يعيش حياته، داعياً في الوقت نفسه إلى إجراء اختبار الحمض النووي بينه وبين ميسي.

3

وفي إشارة إلى الشبه الكبير بينه وبين "البرغوث"، كشف الطالب الجامعي الإيراني أن موظفي الطائرات المدنية الإيرانية يجلسونه في مقاعد الدرجة الأولى في مقدمة الطائرة؛ لاعتقادهم أنه ليونيل ميسي.

4

وكان ميسي قد أحرز هدفاً قاتلاً في شباك نادي العاصمة الإسبانية في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع؛ ليقود برشلونة للفوز على ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ويضع فريقه في صدارة الليغا، مع إمكانية الفريق الملكي استعادتها في حال فاز في مواجهته المؤجلة أمام سيلتا فيغو.

-"غاريث بيل العراقي"

وأحدث لاعب شعبي في مدينة "البصرة" العراقية ضجة هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب الشبه الكبير بينه وبين النجم الويلزي غاريث بيل الذي عزز صفوف نادي العاصمة الإسبانية، في انتقالات صيف عام 2013، آتياً من توتنهام هوتسبير الإنجليزي مقابل 100 مليون يورو.

bale3

العراقي محمد إياد ينشط بأحد الأندية الشعبية في العراق، واهتمت به وسائل الإعلام العالمية؛ للشبه الكبير بينه وبين "النفاثة" الويلزية.

bale4

وأشار الشاب العراقي إلى أن صحيفة "آس" الإسبانية التي تعد مقربة من دوائر صنع القرار في البيت "الملكي" سلطت الضوء عليه، ونشرت صوراً له تُظهر حجم الشبه المثير للدهشة بينه وبين قائد منتخب ويلز.

ورغم الشعبية الكبيرة التي بات يحظى بها الشاب العراقي محمد إياد، إلا أنه فشل في الالتحاق بنادٍ كبير في بلاده، ولا يزال يدافع عن ألوان أندية "شعبية" متواضعة.

bale1

ومنذ أن نصحه أحد أصدقائه بعمل قصة شعر غاريث بيل قبل عدة سنوات، بات العراقيون وخاصة فئة الشباب يحرصون بشدة على التقاط صور تذكارية مع محمد إياد أينما وجد.

ويُعد محمد إياد مشجعاً لريال مدريد، وأحد أعضاء رابطة ريال مدريد في العراق، كما أنه يحرص دائماً على تقليد حركات غاريث بيل فوق "المستطيل الأخضر"؛ ومن بينها احتفاله الشهير عبر "تشكيل أصابعه على هيئة قلب"؛ وذلك حين يتمكن من هز شباك المنافسين.

bale2

محمد، مُشجع لريال مدريد وأحد أعضاء رابطة ريال مدريد في العراق، اختار مظهراً مشابهاً جداً للاعب الويلزي، فأصبحت قصة شعره تتطور مع قصات النجم الويلزي، كما أنه يحاول تقليد حركاته المميزة داخل أرضية الميدان.

-"لويس سواريز العراقي"

وفي العراق أيضاً؛ يوجد شخص شديد الشبه بالنجم الأورواغوياني لويس سواريز مهاجم ليفربول الإنجليزي سابقاً وبرشلونة الإسباني حالياً.

iraq2

العراقي شهب أحمد البهادلي يعمل معلماً للغة الإنجليزية في إحدى مدارس العراق، يُشكل نسخة طبق الأصل من المهاجم الأورواغوياني الذي أقدم على "عض" مدافع المنتخب الإيطالي جورجيو كيليني على هامش مباراة الجانبين في نهائيات كأس العالم، التي أقيمت في البرازيل، صيف عام 2014.

iraq3

المعلم العراقي يقول إن أصدقاءه والمقربين منه اكتشفوا الشبه الكبير بينه وبين المهاجم الأوروغواياني في مونديال 2010، الذي أقيم في أدغال أفريقيا للمرة الأولى؛ حين أنقذ سواريز منتخب بلاده أمام غانا في الدور ربع النهائي، من خلال تصديه بيده لكرة كانت في طريقها إلى الشباك؛ ليتحصل في ذلك الوقت على البطاقة الحمراء.

iarq

العراقي شهب يُعد مشجعاً لنادي الزوراء العراقي، شدد على أن مناداته بـ"سواريز العراق"، وأن يقترن اسمه باسم بلاده يُعتبر شيئاً جميلاً؛ لكنه يفضل أن يُطلق عليه "أستاذ شهب"؛ لأنه مدرس للغة الإنجليزية.

iraq4

وأشار شهب إلى أن الشبه الكبير بينه وبين لويس سواريز لديه الكثير من المحاسن والمساوئ أيضاً، في ظل التعصب الكبير بين الجماهير، ورغبتها في رؤية نجوم أنديتها مع التقليل من لاعبي الفرق المنافسة، حيث تحظى أندية الدوري الإنجليزي بمتابعة جارفة في العراق على غرار قطبي مدينة مانشستر، إضافة إلى أرسنال وتشيلسي وليفربول.