• العبارة بالضبط

واشنطن تنقلب على أنقرة وتعلن تسليح مليشيات كردية

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن الرئيس دونالد ترامب، أجاز تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا؛ "كإجراء ضروري لضمان تحقيق نصر واضح" في معركة استعادة مدينة الرقة من تنظيم "داعش".

ويأتي الإعلان الأمريكي قبيل 6 أيام فقط من زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى الولايات المتحدة، للقاء ترامب للمرة الأولى في البيت الأبيض.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، دانا وايت، التي تزور ليتوانيا مع وزير الدفاع جيمس ماتيس، في بيان لها: "ندرك تماماً المخاوف الأمنية لتركيا شريكتنا في التحالف، نودّ طمأنة شعب وحكومة تركيا بأن الولايات المتحدة ملتزمة بمنع أي أخطار أمنية إضافية، وبحماية شريكتنا في حلف شمال الأطلسي".

اقرأ أيضاً :

هل وقع الأسد في فخ "السارين" الذي نصبه ترامب؟

وأوضحت أن "واشنطن ستعطي الأولوية في التسليح للعناصر العربية في المليشيا الكردية، التي ستقاتل في الرقة"، مشيرة إلى أن "معركة استعادة الرقة من داعش ستكون طويلة وصعبة".

وعارضت أنقرة بشدة تزويد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة بالسلاح؛ إذ تعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرّداً في جنوب شرق تركيا منذ العام 1984.

قرار تسليح قوات سوريا الديمقراطية جاء بعد ساعات من اجتماع وزير الدفاع، جيمس ماتيس، مع نظيره تركي، فكري إيشق، في الدنمارك، أثناء قمة للتحالف الدولي ضد "داعش".

وأعلن ماتيس في ختام الاجتماع، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تريد إشراك تركيا في العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الرقة، إلا أنه أوضح في الوقت نفسه أن "الولايات المتحدة لا ترى حالياً إمكانية مشاركة تركيا في الهجوم البري على الرقة".