• العبارة بالضبط

صاروخ كوري شمالي جديد.. وترامب يستثير روسيا للتعليق

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد، صاروخاً باليستياً جديداً أثار احتجاجات وانتقادات واسعة، في حين قالت الولايات المتحدة إن التجربة تمثّل نداءً للعالم بضرورة تشديد العقوبات على بيونغ يانغ.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت قيادة الجيش الأمريكي في المحيط الهادي، والجيش الكوري الجنوبي، أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخاً جديداً لم تُعرف طبيعته، من منطقة قرب ساحلها الغربي.

ووفق ما أعلنه جيش كوريا الجنوبية، فقد انطلق الصاروخ لمسافة 700 كيلومتر تقريباً، قبل أن يسقط في بحر اليابان.

وقال بيان صادر عن مكتب هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية: "إن الصاروخ الباليستي، الذي لم تُعرف طبيعته، أُطلق في حدود الساعة 5.27 صباح الأحد بتوقيت سيول، من منطقة كوسونغ الواقعة شمال غربي العاصمة بيونغ يانغ".

وأضاف البيان: "الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تجريان تحليلاً لمعرفة مزيد من المعلومات".

اقرأ أيضاً

بيونغ يانغ تبدي استعدادها للتفاوض مع واشنطن "بشروط"

ويأتي الصاروخ الكوري الشمالي الجديد بعد أيام من تراجع حدّة التوتّر والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وبيونغ يانغ، والتي أشعرت دولاً كثيرة بالقلق من اندلاع حرب كبرى خلال الأسابيع القليلة الماضية.

كما أنه يأتي بعد ساعات من إعلان بيونغ يانغ استعدادها للحوار مع واشنطن بـ "شروط".

ونقلت وكالة رويترز، عن ناطق باسم قيادة الجيش الأمريكي، أنه "تم رصد إطلاق الصاروخ عند الساعة 10.30 تقريباً بتوقيت هاواي الأمريكية"، لافتاً إلى أن "المسافة التي قطعها الصاروخ لا تنطبق على صاروخ باليستي عابر للقارات".

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا: إن "الصاروخ طار 30 دقيقة وسقط في بحر اليابان"، معتبراً أن ما حدث "يمثّل خرقاً لقرارات الأمم المتحدة".

وقال سوغا إن اليابان احتجّت بقوّة على هذا التصرّف، في حين كرّر رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، الاحتجاج في تصريحات للصحفيين.

أما وزيرة الدفاع اليابانية، تومومي إينادا، فقالت إن الصاروخ "وصل إلى ارتفاع تجاوز ألفي كيلومتر، وقد يكون نوعاً جديداً من الصواريخ".

من جهته قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه لا يتخيّل أن روسيا مسرورة بأحدث التجارب الصاروخية لبيونغ يانغ، خاصة مع سقوط الصاروخ في منطقة قريبة جداً من الأراضي الروسية.

ووفق بيان صادر عن البيت الأبيض، فإن ترامب لفت إلى أن الصاروخ "سقط في منطقة أقرب لروسيا منها إلى اليابان".

وتمثّل تجربة بيونغ يانغ الأخيرة نداء لكل الدول من أجل تطبيق عقوبات أشد على كوريا الشمالية، بحسب البيان.

وقال رئيس الوزراء الياباني إن وزيري خارجية اليابان وكوريا الجنوبية أجريا اتصالاً هاتفياً لبحث إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي.

وأضاف للصحفيين، أن كبير مستشاريه لشؤون الأمن، شوتارو ياتشي، "أجرى اتصالاً هاتفياً مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، إتش آر مكماستر".

وتابع: "سنواصل التنسيق من كثب مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية للرد على موقف كوريا الشمالية".

بدوره دان الرئيس الكوري الجنوبي الجديد، مون جيه إن، التجربة الصاروخية بـ "قوة". وقال مكتبه إنها تمثّل "انتهاكاً واضحاً" لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال السكرتير الصحفي للبيت الأزرق، يون يونغ تشان، في إفادة صحفية: "إن الرئيس قال إنه على الرغم من أن كوريا الجنوبية ما زالت مستعدّة لاحتمال إجراء حوار مع كوريا الشمالية، فإن ذلك لن يكون ممكناً إلا عندما تُظهر كوريا الشمالية تغييراً في موقفها".