وفاة "عبد الله درويش" مؤسس الحركة الإسلامية في فلسطين

أُعلن، الأحد، عن وفاة الشيخ عبد الله نمر درويش، مؤسس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، عن عمر ناهر 68 عاماً.

وقال الشيخ حمّاد أبو دعابس، رئيس الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، في تصريح مكتوب: "تنعي الحركة الإسلامية في البلاد، وعائلة عيسى في (مدينة) كفر قاسم والخارج، إلى عموم شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، فضيلة شيخنا الوالد العلامة والداعية، الشيخ عبد الله نمر درويش".

وأضاف: "لقد أسلم سيدنا الشيخ أبو محمد، عبد الله، الروح لبارئها صباح هذا اليوم، عن عمر ناهز 68 عاماً"، مشيراً إلى أن تشييع جثمانه سيتم اليوم في مدينة كفر قاسم (شمال).

اقرأ أيضاً :

أمير قطر: اللجوء سببه المليشيات واللاجئ ضحية وليس إرهابياً

وكان الشيخ درويش قد أسس مع مجموعة من القيادات الإسلامية، الحركة الإسلامية، في أوائل السبعينيات من القرن الماضي.

وتعتنق الحركة مبادئ جماعة الإخوان المسلمين، التي أسسها الشيخ حسن البنا في مصر.

ولكن الاختلاف حول مسألة الترشح لانتخابات الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أدت إلى انقسام الحركة الإسلامية إلى جناحين؛ جنوبي برئاسة درويش، وشمالي برئاسة الشيخ رائد صلاح.

والجناح الجنوبي للحركة ممثل حالياً في الكنيست الإسرائيلي.

وقال أبو دعابس في بيانه: "إن الشيخ درويش أسس الحركة الإسلامية أوائل سبعينيات القرن الماضي، ودخل سجن الاحتلال ظلماً وعدواناً سنوات عديدة، ثم خرج ليكمل مسيرة الدعوة الإسلامية والحركة الإسلامية مؤسساً ورئيساً لها حتى العام 1998، حيث سلم راية رئاسة الحركة الإسلامية".

وأضاف: "كان الشيخ درويش وفياً لمدرسة الإمام الشهيد حسن البنّا (مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر) رحمه الله تعالى، وكان توءم الشيخ الشهيد أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس) رحمه الله تعالى".

وتابع: "أرسى خطاباً إسلامياً أصيلاً في مبادئه وجذوره، معاصراً في وسائله وأهدافه، حمل راية الوسطية والاعتدال، وبث روح الأخوة والتسامح والوئام بين أبناء شعبه الفلسطيني، واجه الظلم والعدوان، وناصر قضية شعبه الفلسطيني ضد الاحتلال، حمل همّ الأمة العربية والإسلامية، ودعا إلى الحكم الشوري الرشيد على قاعدة العدل بين الناس والرحمة بهم".