راجعين.. حملة إلكترونية تحيي نكبة فلسطين بملايين التغريدات

أحيا نشطاء فلسطينيون ومتضامنون عرب وأجانب، على منصّات التواصل الاجتماعي، الذكرى السنوية الـ 69 للنكبة، التي تصادف الاثنين 15 مايو/أيار، بهدف تأكيد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منها قبل 69 عاماً.

وانطلقت الحملة الإلكترونية، التي دعا لها "المؤتمر الشعبي" لفلسطينيي الخارج، عبر التغريد على وسم "راجعين"، من الساعة 8 حتى 10 من مساء الأحد بتوقيت فلسطين المحتلة، (من 5 وحتى 7 بتوقيت غرينتش)، في عدة دول عربية وأوروبية، وبشكل موحّد وباللغتين؛ العربية والإنجليزية.

- ما هي ذكرى "النكبة"؟

ذكرى النكبة ترمز إلى التهجير القسري الجماعي في العام 1948 لأكثر من 750 ألف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم في فلسطين، وتمثّلت في نجاح الحركة الصهيونية -بدعم من بريطانيا- في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين، وإعلان دولة "إسرائيل".

واحتل اليهود 78% من أراضي فلسطين، أي كل فلسطين باستثناء الضفة الغربية وغزة، وفي كل عام بهذا التاريخ تُحيي المنظمات الفلسطينية والجمعيّات هذه الذكرى بفعاليات ونشاطات تُذكِّر الأجيال بالتهجير؛ كي لا تُنسى القضية الفلسطينية.

وتفاعل روّاد منصّات التواصل الاجتماعي مع وسم "راجعين"، الذي طغى على صفحات النشطاء والمواقع الفلسطينية، وتجاوز عدد المتفاعلين معه حاجز الـ 80 مليون متفاعل، وأكثر من 16 ألف تغريدة خلال ساعتين، كما نقلت "قدس برس".

وأَرفق النشطاء وسم الحملة بصور وتسجيلات وعبارات تؤكّد تمسّكهم بحق العودة، وتروي قصص صمود الشعب الفلسطيني، كل في أماكن وجوده.

ومن الثوابت التي جدّد النشطاء تأكيدها أن "العودة حق لا يسقط بالتقادم"، وأنه "مهما طال الزمن أو قصر فسيرجع الفلسطينيون لأراضيهم التي هجّروا منها".

ولاقت الحملة مشاركة واسعة من كافة الفئات العمرية، الذين أكّدوا مبدأ أن "الجيل الثالث بعد النكبة يغرّد راجعين، مؤكّداً أن 69 عاماً على النكبة لن تنسينا فلسطين"، بالإضافة إلى نشطاء الفصائل الفلسطينية، وفلسطينيي الداخل المحتل.

اقرأ أيضاً :

69 عاماً على "النكبة".. والشعب الفلسطيني متمسك بحقه

ويحيي الفلسطينيون هذه الأيام الذكرى السنوية الـ 69 للنكبة الفلسطينية، التي شكّلت عملية تحوّل مأساوي في خط سير حياة الشعب الفلسطيني؛ بعد سلب أرضه ومقدّراته وممتلكاته وثرواته، وما تعرّض له من عمليات قتل ممنهج وتهجير على أيدي العصابات الصهيونية عام 1948.

وعلى الرغم من أن السياسيين اختاروا الـ 15 من مايو/أيار عام 1948 لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية؛ إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك؛ عندما هاجمت عصابات صهيونية إرهابية قرى وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دبّ الذعر في سكّان المناطق المجاورة؛ بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً.