• العبارة بالضبط

استشهاد صياد فلسطيني برصاص بحرية الاحتلال في غزة

استشهد صياد فلسطيني من قطاع غزة، الاثنين، متأثراً بإصابته لدى إطلاق بحرية الاحتلال الإسرائيلي النار عليه بزعم خرق مسافة الصيد المسموح بها في القطاع المحاصر.

وقال نقيب الصيادين، نزار عياش، لوكالة الأنباء الفرنسية: "استشهد الصياد محمد ناجد بكر (28 عاماً)، بعد إصابته خلال عمله على قارب للصيد، صباح اليوم (الاثنين)، في بطنه إصابة خطيرة تسببت بفتح بطنه بشكل كبير".

وأوضح أن قوات الاحتلال قامت "باعتقال الشهيد وهو مصاب وينزف، ثم استشهد لاحقاً، ولا يزال يحتجز جثمانه".

ويقول مسؤولون فلسطينيون في غزة، إن قوات جيش الاحتلال تطلق بشكل شبه يومي نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين، وتصيب وتعتقل عدداً منهم.

وبحسب مصدر أمني طلب عدم ذكر اسمه للوكالة، فإن "زوارق الاحتلال تطلق النار والقذائف يومياً تقريباً على قوارب الصيادين، وتطاردهم أثناء قيامهم بالصيد قرب الشواطئ".

اقرأ أيضاً :

كاميرات المراقبة.. ضرورة أمنية توثق أطرف لحظات الإنسان وأصعبها

ويخضع القطاع لحصار إسرائيلي منذ عشر سنوات، ويقتصر صيد الجزء الشمالي من الشريط، المتاخم لدولة الاحتلال، على ستة أميال بحرية في عرض البحر، حيث تم تحديدها على مسافة 20 ميلاً بحرياً من اتفاقات أوسلو في التسعينيات، قبل أن تخفضها السلطات الإسرائيلية، ويعمل نحو 4000 صياد قبالة الشريط الساحلي، يعيش أكثر من نصفهم تحت خط الفقر.

وتقوم البحرية الإسرائيلية بإطلاق النار بانتظام على الفلسطينيين على الحدود الخارجية للمنطقة، وسمحت "إسرائيل"، قبل أيام، بزيادة مسافة الصيد قبالة شواطئ قطاع غزة، من 6 إلى 9 أميال بحرية.