انطلاق محادثات "جنيف 6" لبحث الأزمة السورية

انطلقت الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية، اجتماعات مؤتمر جنيف 6 حول سوريا، وذلك بعد فشل كل الجهود في المباحثات السورية بمؤتمرات جنيف السابقة، وطيّ صفحاتها بلا أي تقدّم ملحوظ على أرض الواقع.

وبدأت الاجتماعات بلقاء بين المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا وفريقه، مع وفد النظام السوري الذي يترأسه بشار الجعفري، عند الساعة العاشرة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، الثامنة بتوقيت غرينتش.

اقرأ أيضاً:

دي مستورا: جنيف 6 تناقش الفترة الانتقالية وانتخابات الرئاسة

وأفاد دي مستورا، الاثنين، بأن الجولة السادسة للمفاوضات السورية ستبحث بشكل مفصل مواضيع؛ مثل: الحكومة الانتقالية، والدستور، والانتخابات، ومحاربة الإرهاب.

وأشار إلى أن المفاوضات ستنتهي في 19 أو 20 من الشهر الحالي، موضحاً بالقول: "جميع الوفود ستأتي إلى جنيف، وأقصد هنا جميع الوفود المذكورة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وجميع الوفود التي شاركت في المحادثات السابقة".

وأضح دي مستورا أن "الجولة السادسة تكتسب أهمية أكبر عقب توقيع مذكرة بين تركيا وروسيا وإيران في أستانة، بخصوص تشكيل مناطق خالية من الاشتباكات في سوريا".

وتأتي هذه المحادثات الجديدة بعد ختام اجتماعات الجولة الرابعة من محادثات العاصمة الكازاخية "أستانة 4"، والذي وقّعت فيه الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، الخميس الماضي، مذكرة تشكيل "مناطق تخفيف توتر" في سوريا.

وجدير بالذكر أن مفاوضات "جنيف1" كانت في يونيو/حزيران 2012 بسويسرا، وتبعتها "جنيف2" في ديسمبر/كانون الأول 2013، و"جنيف3" في أبريل/نيسان 2015، و"جنيف4" في فبراير/شباط 2017، و"جنيف5" في مارس/آذار 2017.

وما زال النظام السوري وأعوانه من مليشيات حزب الله وإيران وروسيا، يرتكبون انتهاكات صارخة بحق المدنيين والمعارضة في العديد من المحافظات السورية.