• العبارة بالضبط

الحوثيون يمنعون أدوية الكوليرا عن مختطفين لديهم

أفادت منظّمة حقوقية يمنية غير حكومية، الثلاثاء، أن مليشيا الحوثي الانقلابية، تمنع أدوية مرض الكوليرا عن محتجزين لديها في العاصمة صنعاء، التي ينتشر فيها الوباء منذ أبريل/نيسان الماضي.

وقالت "رابطة أمهات المختطفين"، في بيان، إن "جماعة الحوثي وحلفاءها من قوات الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، لم تكتفِ باختطاف الآلاف من أبنائنا دون مبرّر أو مسوّغ قانوني، بل قامت بتعذيبهم، وأهملتهم صحياً داخل السجون".

وأضاف البيان: "ومع انتشار وباء الكوليرا بين أبنائنا المختطفين داخل السجون، قام الحوثيون بمنع إدخال الأدوية الضرورية لهم، وحرمانهم من الرعاية الصحية اللازمة للتعافي من هذا المرض الخطير".

ولفتت الرابطة في بيانها إلى أن "ما زاد الأمر سوءاً هو حرمان المختطفين من المياه النظيفة الصالحة للشرب، والمياه اللازمة للنظافة الشخصية الضرورية لمنع انتشار الوباء".

اقرأ أيضاً :

كاميرات المراقبة.. ضرورة أمنية توثق أطرف لحظات الإنسان وأصعبها

وطالب البيان منظّمات حقوق الإنسان بـ "القيام بواجبها الإنساني تجاه المختطفين والمخفيين قسراً، والضغط على جماعة الحوثي وصالح بسرعة لنقل المصابين إلى المستشفيات لتلقّي العلاج، وإدخال الأدوية لهم للحدّ من تفشّي الوباء بين بقيّة المختطفين، وتوفير المياه النظيفة".

تجدر الإشارة إلى أن تقارير حقوقية ذكرت أن نحو 50 من المختطفين لدى الحوثيين في صنعاء أُصيبوا بوباء الكوليرا.

من جهته قال جمال ناشر، مسؤول النظم الصحية في منظمة الصحة العالمية باليمن، لوكالة الأناضول: إنه "تمّ تسجيل 124 حالة وفاة بالكوليرا، وأكثر من 11 ألف مشتبه بإصابتهم".

ويسيطر الحوثيون وقوات صالح على صنعاء وعدة محافظات يمنية منذ نهاية 2014، وتتهمهم منظمات حقوقية دولية ومحلية بتنفيذ اعتقالات طالت العديد من المعارضين لهم، بينهم سياسيون وصحفيون وأكاديميون.

جدير بالذكر أن "رابطة أمهات المختطفين" تأسّست في أبريل/نيسان 2016، من قبل أمهات المختطفين لدى الحوثيين في العاصمة صنعاء؛ بهدف الحشد لإطلاق أبنائهن المختطفين، وإقامة فعاليات ووقفات مساندة في المحافظات اليمنية.‎