اتفاق يحدد حجم وشروط الوجود العسكري الأمريكي في الإمارات

وقّعت الولايات المتحدة الأمريكية، والإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، اتفاقاً جديداً للتعاون الدفاعي، يوضح حجم الوجود العسكري الأمريكي داخل الإمارات وشروطه.

وقال كريستوفر شيرود، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لوكالة "رويترز": "الاتفاق سيتيح للجيش الأمريكي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة".

من جهتها أشارت صحيفة "القبس" الكويتية، إلى أن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية ذكر أن الاتفاق الجديد "سيحل محل اتفاق عام 1994".

وأضافت أن الاتفاق "يوضح حجم وشروط الوجود العسكري الأمريكي داخل الإمارات".

اقرأ أيضاً :

كاميرات المراقبة.. ضرورة أمنية توثق أطرف لحظات الإنسان وأصعبها

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية التعاون الدفاعي لعام 1994 هي أساس العلاقة الأمنية الثنائية بين أبوظبي وواشنطن، حيث تسمح للولايات المتحدة ببناء قواعد للقوات والمعدات العسكرية داخل الحدود الفيدرالية للإمارات، ويعد ميناء "جبل علي" في دبي، ميناء بالغ الأهمية للعمليات البحرية الأمريكية، إذ إنه المرفأ الوحيد في الخليج الذي يصلح كمرسى لحاملات الطائرات بسبب عمق مياهه.