• العبارة بالضبط

"الفدية الخبيثة" أصاب 15 جهة حكومية وخاصة بالسعودية

أكّد مركز الأمن الإلكتروني التابع لوزارة الداخلية السعودية، إصابة نحو 15 جهة حكومية وخاصة بفيروس "الفدية الخبيثة"، وإصابة ما بين ألف إلى ألفي جهاز، لافتاً إلى أن إصابة تلك الجهات والأجهزة لا تعني أنه تم تشفير بياناتها وملفّاتها ومنعها من الوصول إليها.

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، الأربعاء، عن مدير التطوير الاستراتيجي والتواصل في الأمن الإلكتروني بوزارة الداخلية، عباد العباد، قوله: إن "العمل جارٍ حالياً بالتعاون مع تلك الجهات على معالجة هذه الإصابات".

اقرأ أيضاً :

69 عاماً على "النكبة".. والشعب الفلسطيني متمسك بحقه

وفيما يتعلق بنوع الأثر الذي تعرّضت له هذه الجهات قال: إن "الهجمة عبارة عن برمجية خبيثة قابلة للانتشار بشكل آلي، وإن الكود المعمول به في هذه البرمجية يفيد باشتراط التواصل مع (دومين) النطاق قبل البدء بتشفير البيانات".

ولفت المسؤول السعودي إلى أن الإصابة بالهجمة لا تعني بالضرورة بدء البرمجية بعملية تشفير الملفات والبيانات، كما أن التعامل مع الهجمة والقضاء عليها قبل بدء التشفير أمر ممكن.

وحول تعرّض الجهات المصرفية في السعودية للفيروس، أوضح العباد أنه ما زال لا يوجد لدى المركز تأكيد عن إصابة أي مصرف من المصارف السعودية بالفيروس حتى الآن.

وأكّد مدير التطوير الاستراتيجي والتواصل في الأمن الإلكتروني أن القطاع المصرفي من أفضل القطاعات في المملكة التزاماً بمعايير النضج والأمن الإلكتروني، واتباع أفضل ممارسات الأمن والسلامة في هذا المجال.

وأشار العباد إلى أن مركز الأمن الإلكتروني في وزارة الداخلية يعمل على فيروس الفدية والفيروسات الأخرى بشكل مستمرّ لتفادي ضررها وأثرها السلبي.

وكانت 99 دولة تعرّضت، يوم الجمعة الماضي، إلى هجوم قرصنة هائل، استهدف آلاف المنظمات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وفقاً لشركة الأمن المعلوماتي "أفاست".

وقال المركز إن الهجوم الإلكتروني من نوع الفدية (Ransomware)، ويسمّى "WannaCry"، ما يزال مستمراً منذ يوم الجمعة الماضي.

ويعمل الفيروس "واناكراي" عبر السيطرة على كل الملفّات في الحاسوب المستهدف، قبل أن يطلب القراصنة فدية مالية لتحرير الملفات.