قبيل زيارة ترامب.. مصر والأردن يؤكدان تمسكهما بحل الدولتين

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، تمسكهما بحل الدولتين أساساً لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، ودعمهما لاتفاق مناطق خفض التصعيد في سوريا، وشددا على ضرورة الدفع بمفاوضات جنيف نحو الأمام.

جاء ذلك خلال جولة مباحثات سريعة عقدها الزعيمان في القاهرة قبل أيام قليلة من القمة الإسلامية الأمريكية المرتقبة في السعودية.

وفي وقت سابق الأربعاء، استقبل السيسي في قصر الاتحادية الرئاسي، ملك الأردن الذي وصل مصر في زيارة قصيرة استمرت ساعات.

وتناولت المباحثات عدداً من القضايا الإقليمية والدولية على رأسها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

واستعرض الجانبان آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، فضلاً عن التطورات المتعلقة بالأزمة السورية، حيث رحبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانة بشأن إقامة مناطق منخفضة التوتر في سوريا، بحسب البيان.

وأكد الزعيمان دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى وقف العنف وتحسين الأوضاع الإنسانية لإنهاء المُعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري، واتفقا على أهمية العمل على دفع المفاوضات السياسية في جنيف.

كما أكدا محورية الحل السياسي للأزمة السورية بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية ومقدرات شعبها، بحسب ما جاء في البيان.

وخلال المباحثات، أكد الزعيمان "ضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية إلى التصدي للإرهاب، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تسعى للقضاء عليه".

اقرأ أيضاً

واشنطن تفرج عن مسرّب وثائق ويكيليكس بعد سجنه 7 سنوات

كما شدد السيسي وملك الأردن على "ضرورة استثمار الزخم الذي تولد مع قدوم الإدارة الأمريكية الجديدة للعمل على استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وصولاً إلى حل الدولتين واستناداً إلى مبادرة السلام العربية".

وتهدف مبادرة السلام العربية التي طُرحت في قمة بيروت عام 2002، إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها "القدس الشرقية".

والاثنين الماضي، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً بالسيسي تناول خلاله القمة الإسلامية الأمريكية، وأجرى اتصالاً آخر بملك الأردن، الثلاثاء، وبحث معه الأزمة السورية.

وتستضيف السعودية يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، وذلك في أول زيارة خارجية له عقب انتخابه في يناير/كانون الثاني 2017، في إطار جولة تشمل "تل أبيب" والفاتيكان.

وخلال الأيام الماضية، وجّه العاهل السعودي، دعوات لعدد من القادة لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية.