• العبارة بالضبط

أمريكا تمدد تخفيف العقوبات على إيران رغم انتقادات ترامب

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، تمديد تخفيف العقوبات على إيران، على الرغم من انتقاد ترامب السابق للاتفاق النووي الذي وقعه سلفه باراك أوباما مع طهران.

ويأتي قرار عدم تجديد العقوبات قبل يومين من الانتخابات الرئاسية الإيرانية؛ ما قد يعطي دفعة لفرص الرئيس حسن روحاني، الذي وقع الاتفاق النووي في صيف 2015 في عهد إدارة باراك أوباما، التي وافقت على إلغاء العقوبات مقابل ضمان سلمية برنامج إيران النووي.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، كانت إيران قد تعهدت بموجب الاتفاق بتقييد أنشطتها النووية، وخفض معدلات تخصيب اليورانيوم ومنشآت إنتاج البلوتونيوم، والسماح لمفتشين دوليين بزيارة منشآتها.

وانتقد ترامب هذا الاتفاق في وقت سابق، ووصفه بأنه "أسوأ صفقة على الإطلاق". لكن وزارة الخزانة أعلنت استمرارها في تنفيذ ما هو مطلوب منها بموجب الاتفاق.

ورغم تمديد تخفيف العقوبات، إلا أن وزارة الخزانة فرضت عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين وشركة صينية على علاقة ببرنامج الصواريخ الإيراني.

وتعد العقوبات الجديدة أكثر تحديداً، واستهدفت مباشرة اثنين من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الإيرانية، وشركات توفر مكوِّنات إنتاج الصواريخ.

وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الرئيس ترامب هذه المسألة، بعد أن جدد أوباما الاتفاق قبل فترة وجيزة من ترك منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي.

اقرأ أيضاً :

ترامب: الاتفاق النووي مسيء وسنحارب "الإرهاب الإسلامي"

ودأب ترامب طوال الفترة الماضية على تحذير إيران بسبب أنشطتها الصاروخية، وكان قد تعهد في حملته الانتخابية، العام الماضي، بتفكيك "هذا الاتفاق الكارثي".

لكنَّ دولاً أخرى شاركت في الاتفاق وهي الصين وروسيا وبريطانيا، تعتبره أفضل طريق لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وطالب ترامب في أبريل/نيسان الماضي بمراجعة الاتفاق النووي، وقال وزير الخارجية، ريكس تيلرسون: إن "إيران تظل دولة راعية للإرهاب عبر العديد من المنصات والطرق".

من جانبها تؤكد إيران دائماً أنها لا تطمح إلى امتلاك أسلحة نووية، وأنها تستخدم التقنية النووية مصدراً للطاقة.