• العبارة بالضبط

ارتفاع صادرات 3 دول خليجية في "أوبك" خلال مارس الماضي

ارتفعت صادرات ثماني دول أعضاء في "أوبك"، من بينها السعودية والكويت وقطر، من النفط الخام بنسبة 0.23% خلال مارس/آذار الماضي، على أساس تقرير شهري.

وأظهرت أرقام المبادرة المشتركة للبيانات النفطية (جودي)، الصادرة الخميس، ارتفاع صادرات الدول الثماني إلى 19.177 مليون برميل يومياً في مارس/آذار الماضي، مقارنة بـ19.132 مليون برميل يومياً في فبراير/شباط السابق عليه، وفق مسح أجرته وكالة الأناضول.

والدول الثماني التي سجلت ارتفاعاً في صادراتها هي: السعودية، والعراق، وإيران، والكويت، ونيجيريا، وأنجولا، وقطر، والإكوادور.

ولم تعلن الجزائر عن بيانات مارس/آذار الماضي، وكانت صادراتها بلغت 525 ألف برميل يومياً في فبراير/شباط الماضي.

وألقت اتفاقية خفض الإنتاج، التي التزمت بها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، اعتباراً من يناير/كانون الثاني الماضي، بظلالها على صادرات الدول الأعضاء.

ولا تتوافر صادرات الدول الأربع الأخرى الأعضاء في "أوبك" على موقع "جودي" منذ عدة أشهر، وهي: ليبيا والإمارات وفنزويلا والجابون.

وبحسب بيانات "جودي" التي تحصل عليها من منظمة "أوبك" ووكالة الطاقة الدولية، المنشورة الخميس على موقعها الإلكتروني، ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام بنسبة 4%، على أساس شهري، إلى 7.232 ملايين برميل يومياً، في مارس/آذار الماضي.

اقرأ أيضاً :

أكبر هبوط للدولار منذ عام يثير مخاوف المستثمرين بشأن ترامب

وارتفعت صادرات كل من إيران بنسبة 0.2% إلى 2.214 مليون برميل يومياً، والكويت بنسبة 2.8% إلى 1.970 مليون برميل يومياً، وقطر بنسبة 2.6% إلى 507 آلاف برميل يومياً.

على الجانب الآخر، هبطت صادرات كل من: العراق، بنسبة 2.3% إلى 3.779 ملايين برميل يومياً، ونيجيريا بنسبة 5.1% إلى 1.568 مليون برميل يومياً، وأنجولا بنسبة 5.9% إلى 1.526 مليون برميل يومياً، والإكوادور بنسبة 7.5% إلى 381 ألف برميل يومياً.

واستبقت السعودية وروسيا اجتماع "أوبك" المقرر في 25 من الشهر الجاري، وأعلنتا، الاثنين الماضي، الاتفاق على تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط مدة 9 شهور مقبلة.

يأتي ذلك في مسعى من أكبر منتجين للنفط في العالم، إلى تقليص تخمة الخام في الأسواق العالمية، ودفع الأسعار للارتفاع.

وكانت منظمة "أوبك" أعلنت، نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن أعضاءها توصلوا إلى اتفاق بشأن تخفيض الإنتاج الكلي للمنظمة بمقدار 1.2 مليون برميل ابتداءً من الأول من يناير/كانون الثاني 2017 مدة ستة أشهر، ودخل الاتفاق بالفعل حيز التنفيذ.

ويهدف القرار إلى إعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية، بعد موجة هبوط في أسعارها خلال العامين ونصف العام الماضية، نتيجة ارتفاع المعروض في السوق.

وتتحمل السعودية- أكبر منتج للنفط في دول منظمة "أوبك"- العبء الأكبر من اتفاقية خفض الإنتاج.

و"جودي" هي منظمة دولية، أُسست بقرار من منتجي النفط حول العالم مطلع تسعينيات القرن الماضي، هدفها جمع الأرقام والإحصاءات المتعلقة بإنتاج النفط حول العالم وتقديمها على شكل دراسات تهم منتجي النفط ومستهلكيه على حد سواء.