افتتاح "خليفة الدولي" يؤكد جاهزية قطر لاستضافة مونديال 2022

شدّد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة، على أن افتتاح استاد "خليفة الدولي"، في العاصمة القطرية الدوحة، كأول ملاعب نهائيات كأس العالم 2022، يُشكّل مناسبة هامة تمثّل مؤشّراً حقيقياً على جاهزية قطر لاحتضان منافسات أول بطولة كأس عالم في منطقة "الشرق الأوسط".

وقال رئيس الاتحاد القاري، في تصريح لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "ننظر بعين الإعجاب والتقدير لحجم الجهد المبذول من الإخوة في قطر من أجل تسريع وتيرة التحضيرات لاستضافة نهائيات كأس العالم".

وأضاف: "نرى في مناسبة افتتاح استاد خليفة الدولي تأكيداً واضحاً على تسارع العمل في سبيل استكمال تجهيز الملاعب التي ستحتضن مباريات الحدث العالمي الكبير".

وأشار إلى أن "افتتاح استاد خليفة الدولي، قبل أكثر من خمس سنوات من موعد كأس العالم، يعطي دلالة أكيدة على حجم العزيمة والإرادة التي تتسلّح بها الجهات المعنيّة باستضافة مونديال 2022، كما تعطي رسالة بالغة الأهمية حول إنجاز مختلف الاستادات المستضيفة للبطولة قبل وقت كافٍ من انطلاق كأس العالم".

وأشاد سلمان بن إبراهيم بعمليات التحديث والتطوير المتميزة التي خضع لها استاد خليفة الدولي، والتي تتوافق مع معايير ومتطلّبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للملاعب المونديالية، وذلك من ناحية زيادة السعة الاستيعابية للجماهير، وتوفير خاصية التبريد، وبناء سقف لتغطية الملعب، وإنشاء متحف رياضي متكامل يجتذب عشاق لعبة كرة القدم.

اقرأ أيضاً :

قطر تستعد لافتتاح أول ملاعب المونديال قبل 5 سنوات من انطلاقه

وجدّد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دعمه لقطر في مساعيها لتنظيم أفضل كأس عالم في تاريخ كرة القدم، مبيّناً في الوقت ذاته أن النجاح المنتظر لقطر في التنظيم سيكون نجاحاً للقارة الآسيوية بأسرها، وسيوجّه رسالة مفادها أن آسيا هي أكبر ملعب لكرة القدم في العالم.

وتفتتح قطر، الجمعة، ملعب "خليفة الدولي" بُحلّته المونديالية، حيث يحتضن المباراة النهائية لكأس أمير قطر بين السد والريان، بحضور رسمي؛ متمثل بالأمير تميم بن حمد آل ثاني، وسط توقعات بحشد جماهيري غفير؛ نظراً للشعبية الكبيرة لـ "الزعيم" و"الرهيب".