صفقات كبرى بين "أرامكو" وشركات أمريكية خلال زيارة ترامب

تعتزم شركة أرامكو السعودية توقيع صفقات مع شركات أمريكية كبرى تعمل في مجال النفط، وذلك خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى السعودية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة، الخميس، أن الصفقات المزمعة ستكون مع شركات من بينها: شلمبرجر، وهاليبرتون، وبيكر هيوز، ووذرفورد، لخدمات حقول النفط.

وتأتي هذه الاتفاقيات في إطار سعي عملاق النفط السعودي لتطوير التصنيع المحلي، وتوفير عمل للسعوديين ضمن رؤية المملكة 2030 التي تضطلع أرامكو بجزء كبير منها، في ظل محاولة السعودية تنويع موارد اقتصادها المعتمد على صادرات النفط.

ومن المقرر أن توقع الشركة السعودية أيضاً صفقات مع جنرال إلكتريك، ومع شركات الحفر ناشونال أويلويل فاركو ونابورز إندستريز وروان، وغيرها، وفق المصادر.

ولم تعلق أرامكو (أكبر شركة نفط في العالم) على هذه المعلومات حتى الآن، كما امتنع جيف ميلر، الرئيس التنفيذي المقبل لشركة هاليبرتون، عن التعليق على أي صفقات محتملة مع أرامكو، وكذلك بيكر هيوز.

اقرأ أيضاً:

الجدعان: الميزانية السعودية توسّعية ومتماشية مع برنامج 2020

وكانت أرامكو قالت عندما أطلقت برنامجها لتعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء) في 2015 إنها تستهدف مضاعفة نسبة سلع وخدمات الطاقة المنتجة محلياً إلى 70 بالمئة بحلول 2021.

وعملت الشركات الأمريكية تقليدياً مع أرامكو في مشاريع ضخمة، حيث تولت تقديم الخدمات الاستشارية وإدارة المشاريع للمحافظة على طاقة إنتاج النفط في قطاع المنبع والحفر وبناء مصافي التكرير.

وقال أحد المصادر: "هذه الشراكات الجديدة ستعزز الاستثمار الثنائي باتجاه التوطين".

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وقّعت أرامكو اتفاقات مع شركتي "الحفر روان" و"نابورز" لإقامة مشاريع مشتركة في إطار برنامج اكتفاء.

وسيساعد اكتفاء على توفير 500 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة للسعوديين.

وقال مصدر مطلع: إن "جنرال إلكتريك" تعتزم توقيع مذكرات تفاهم في مجالات الخدمات النفطية والرقمية وبرنامج اكتفاء.

كما ستوقع "كيه.بي.آر" و"جاكوبز إنجنيرينج" و"مكديرموت" و"هانيويل"، وجميعها شركات هندسية، مذكرات تفاهم هي الأخرى مع أرامكو.

وتستضيف الرياض منتدى سعودياً أمريكياً للرؤساء التنفيذيين، السبت، حيث من المنتظر توقيع عدة صفقات في قطاعات الدفاع والكهرباء والنفط والغاز والصناعة والكيماويات.

ومن المتوقع أن تصدر أيضاً تراخيص جديدة للشركات الأمريكية للعمل في المملكة.