إضراب شامل بالضفة دعماً للأسرى المضربين عن الطعام

عمّ الإضراب الشامل، الاثنين، محافظات الضفة الغربية المحتلة؛ تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، لليوم الـ 36 على التوالي.

ودعت اللجنة الوطنية العليا لإسناد الإضراب (تضم فصائل ومؤسسات تُعنى بقضايا المعتقلين)، الأحد، لإضراب شامل يشمل كافة مناحي الحياة؛ دعماً للمضربين.

وأغلقت المحال التجارية في الضفة الغربية أبوابها، وتوقّفت حركة السير والنقل العام، وأغلقت المؤسسات الرسمية والأهلية والمدارس والجامعات أبوابها.

ومن المفترض أن يتم تنظيم مسيرات حاشدة، ظهر اليوم، في مراكز المدن، وأخرى على نقاط الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي.

ويواصل مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إضرابهم عن الطعام منذ 36 يوماً، مطالبين بتحسين ظروف اعتقالهم الحياتية.

وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إن اتصالات تجري بين الجانب الفلسطيني والسلطات الإسرائيلية لتلبية مطالب المضربين لم تسفر بعد عن أي نتائج. وأضاف فارس أن الاتصالات لا ترتقي لمفاوضات.

وأشار قدورة لوكالة الأناضول، إلى أن السلطات الإسرائيلية تدّعي أن غالبية مطالب المضربين يمكن تلبيتها بعد فكّ الإضراب، وبيّن أن هناك إصراراً على تلبية المطالب قبل الشروع بفكّ الإضراب.

اقرأ أيضاً :

زوجة البرغوثي: أطراف في السلطة تحاول إفشال إضراب الأسرى

ويقود الإضراب مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الأسير منذ 2002، والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة خمس مرات؛ لإدانته بقتل إسرائيليين في انتفاضة 2000.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6 آلاف و500 فلسطيني، بينهم 51 امرأة، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.

- مواجهات وإصابات

وفي سياق ذي صلة، أُصيب في ساعة مبكّرة من فجر اليوم، عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق؛ إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي شرقي نابلس، بالضفة الغربية.

وقالت الوكالة إن مواجهات عنيفة اندلعت فجراً بين شبان وقوة عسكرية إسرائيلية جاءت لتأمين الحماية لمئات المستوطنين كي يؤدّوا صلوات في "قبر يوسف"، الواقع في بلدة بلاطة، شرقي نابلس.

وأضاف المصدر ذاته، أن الجيش أطلق الرصاص الحيَّ وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الشبان الذين رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الحارقة والفارغة.