تزامن مع هجوم لندن.. مقتل فتاة مسلمة في أمريكا

عثرت الشرطة في ولاية فرجينيا الأمريكية (شرق)، الاثنين، على جثة فتاة مسلمة في بركة مياه، بعد أيام من اختفائها في أثناء ذهابها للصلاة بمسجد في حي ستيرلنغ بمقاطعة فيرفاكس.

ويتزامن الحادث مع مقتل شخص على الأقل، وإصابة 8 آخرين، فجر الاثنين، في عملية دعس استهدفت مسلمين شمالي العاصمة البريطانية لندن.

وأفادت شرطة مقاطعة فرجينيا الأمريكية بأن "الفتاة تدعى نابرا (17 عاماً)، وفقدت أسرتها التواصل معها منذ فجر الأحد".

واعتقلت الشرطة الأمريكية شاباً يدعى داروين مارتينيز توريس (22 عاماً)، على خلفية اتهامه بمقتل الفتاة بمضرب بيسبول ومن ثم إلقاء جسدها في بركة مياه قريبة من موقع الحادث في ستيرلنغ، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واعتقلت الشرطة المتهم توريس في أثناء قيادته سيارته، خلال حملة بحث وتمشيط قادتها شرطة المقاطعة؛ بهدف العثور على جثة الفتاة المسلمة.

اقرأ أيضاً:

قطر تتصدر دول المنطقة في مؤشر السلام العالمي

من جهتها، قالت تاوني رايت، المتحدثة باسم شرطة "فيرفاكس": إن "التحقيقات تشير إلى أن الحادث بدأ بمرور المتهم بسيارته بجانب نابرا وصديقاتها، والاعتداء لفظياً عليهن في أثناء توجههن لأداء الصلاة".

وفي تصريح لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أضافت رايت: "بعد الاعتداء اللفظي، ضلت نابرا الطريق عن صديقاتها اللاتي نجحن في الوصول إلى المسجد، بينما تم فقدان التواصل معها".

واعتبرت الصحيفة الأمريكية بدورها ذلك الحادث "جريمة كراهية جديدة بحق المسلمين في الولايات المتحدة".

تجدر الإشارة إلى أن جرائم الكراهية ضد المسلمين تزايدت خلال 2015 و2016، بنحو 584% مقارنة بالأعوام السابقة، وفق دراسة لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير).

ويعيش في الولايات المتحدة 3.3 ملايين مسلم من إجمالي عدد السكان البالغ 322 مليون نسمة، بحسب إحصاء لمركز "بيو" للأبحاث (أمريكي خاص) عام 2015.

وخلال الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعالت أصوات طرد المسلمين وإلصاق التهم بهم، وقد أساء ترامب في أكثر من مناسبة إلى الأقليات في المجتمع الأمريكي، مطالباً في أحد تصريحاته بمنع دخول المسلمين إلى البلاد؛ الأمر الذي انعكس سلباً على واقع المسلمين هناك، وأدى إلى تصاعد عمليات الاستهداف والقتل بعنصرية.