قطر: لا تفاوض على "الجزيرة" ولا مفاوضات قبل رفع الحصار

اشترطت دولة قطر رفع "الحصار" الذي تفرضه كل من السعودية والإمارات والبحرين عليها، قبل البدء في مفاوضات لحل الأزمة الدبلوماسية التي عصفت بالخليج.

وقال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لصحافيين في الدوحة، الاثنين: "قطر تحت الحصار وليس هناك تفاوض، عليهم رفع الحصار حتى تبدأ المفاوضات، حتى الآن لم نشهد أي تقدم بشأن رفع الحصار، وهو الشرط المسبق حتى يمضي أي شيء قدماً".

وأوضح الوزير أن الشؤون الداخلية لقطر "غير قابلة للتفاوض، بما في ذلك مستقبل قناة الجزيرة" التي تتخذ من الدوحة مقراً لها، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

كما أكد الوزير القطري أن بلاده لم تتلق بعد أي مطالب من الدول المقاطعة لها، أو من الدول التي تتوسط في حل الأزمة وبينها الكويت وفرنسا والولايات المتحدة.

وقال: "لماذا لم يتقدموا بأي مطلب بعد؟ ليس هناك جواب واضح"، مضيفاً "لا توجد أرضية صلبة لهذه المطالب، ولهذا فانهم لم يتقدموا بأي مطالب بعد".

وشدد الوزير على أن الإجراءات التي اتخذت بحق قطر لم تؤثر كثيراً عليها، لكنه استدرك "نحن لا ندعي العيش في ظروف مثالية".

وأشار إلى أن "الإجراءات تؤثر على دول خارج المنطقة وبينها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، حلفاء قطر الذين نقيم معهم علاقات تعاون في المجالات العسكرية وفي مجالات الدفاع والامن والاقتصاد" موضحاً أن "الحصار يؤثر على مصالح تلك الدول بشكل مباشر".

وقطر أكبر منتج ومصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، كما تضم أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة، وتعتبر منطلقاً رئيسياً للعمليات ضد تنظيم "داعش".

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وسحبت البعثات الدبلوماسية، وأغلقت المنافذ الحدودية؛ وهي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب". في حين نفت الدوحة تلك الاتهامات، وأكدت أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني والسيادي.