• العبارة بالضبط

ظفار عروس السياحة العُمانية.. مناظر خلابة تستحق الاستكشاف

"ظفار" محافظة تقع جنوب سلطنة عُمان، وتشكل ثلث جغرافيتها بمساحة إجمالية تبلغ (99.300كم²)، تطل على بحر العرب من الجهة الجنوبية، ومن الشمال تحيط بها صحراء الربع الخالي، ومن جهتها الجنوبية الغربية تحاذي اليمن.

عرفت قديماً بـ"أرض اللبان"؛ لشهرتها بتصدير اللبان للحضارات المختلفة قديماً، ولها أهمية تاريخية كبيرة، حيث تعتبر بوابة عُمان الضخمة لوقوعها على المحيط الهندي واتصالها بالساحل الشرقي لإفريقيا، وكانت ممراً للقوافل في شبه الجزيرة العربية.

اقرأ أيضاً :

شاهد.. معالم سياحية بالكويت تستحق الزيارة في عطلتك

- مناخ معتدل ومناظر خلابة

تتمتع ظفار بأجواء ساحرة، فبينما تشهد مناطق الخليج العربي ارتفاعاً في درجات الحرارة خلال الصيف، يسودها مناخ معتدل وبارد، لوجود السفوح الجبلية والسهول والأودية، إلى جانب شواطئها الممتدة على طول ساحل بحر العرب.

أفلاج-وعيون-ظفار

لذلك، تعتبر ظفار من أفضل الوجهات السياحية للزائر الخليجي والدولي خلال فصل الصيف، حيث يتساقط الرذاذ، وتتزايد كمية الأمطار وسرعة الرياح، وتنخفض درجات الحرارة، ويكسو الجبال والسهول لون أخضر، وتصبح الطبيعة فائقة الجمال خلال الفترة من يونيو/ حزيران إلى سبتمبر/ أيلول من كل عام، وتعد المحافظة من أهم المصايف السياحية خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس/آب.

-عروس السياحة

في إطار سعيها لتنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، تولي سلطنة عُمان اهتماماً بالغاً بقطاع السياحة، وخصوصاً محافظة ظفار لما تتمتع به من عناصر جذب سياحي.

dhalkut-dhofar-oman

حيث تقيم وزارة السياحة فعاليات تعرّف الزوار والسياح بأبرز المقومات السياحية التي تحتضنها المحافظة، وتعمل على تطوير المنشآت السياحية وتقديم التسهيلات التي تسهم في إيجاد مشاريع سياحية متكاملة تستقطب الزوار من مختلف دول العالم، وقطعت السلطنة شوطاً كبيراً في هذا المجال، ويتم التركيز على أماكن تتسم بالأجواء المعتدلة، وتقام فيها فعاليات وأنشطة جاذبة، مثل الجبال والأودية، مع تقديم خدمات ذات مستوى عالمي ورفاهية تنافسية.

(مهرجان صلالة السياحي من أبرز فعاليات وزارة السياحة العمانية)

اقرأ أيضاً :

"يوم الأرض".. الهجرة حول العالم تنافس التصحّر وتعمّقها

- معالم خريف صلالة

خريف صلالة؛ تطلق على الفترة التي تشهد هبوب الرياح الموسمية المعروفة محلياً بـ"المانسون"، التي تكون محمّلة بالأمطار وتهب من المحيط الهادئ والهندي على دول جنوب وجنوب شرق آسيا، وتؤدي هذه الرياح إلى سقوط الأمطار واعتدال الجو وتلون الطبيعة باللون الأخضر الذي يغطي سفوح محافظة ظفار، ويجعلها وجهة مثالية للعطلات الصيفية، ومن أهم معالمها السياحية:

* شاطئ المغسيل

شاطئ يبهر الزائر بمياهه الفيروزية الصافية، ورماله البيضاء الممتدة، التي تظللها أشجار النخيل الجميلة، وهو مكان هادئ ومثالي للعائلات وللتنزه واستنشاق هواء البحر العليل.

24213494_l

* عين رزات

ينابيع تقع على مسافة 20 دقيقة من مدينة صلالة، وتلفها الخضرة والأشجار والمناظر الخلابة، وهي من أجمل المناظر الطبيعية التي يمكن أن تشاهدها في ولاية ظفار.

maxresdefault

* كهف المرنيف

تقع منطقة كهف المرنيف بالقرب من شاطئ المغسيل، وهي من أهم الوجهات السياحية في صلالة، وتمتاز بالتضاريس المدهشة والهدوء الذي لا يكسره إلا صوت ارتطام الأمواج القوية بالصخور، وتضم المنطقة كهف المرنيف الذي لا يمكن الدخول إليه، ولكن يملك منصة صخرية رائعة ذات إطلالة خلابة، كما تلعب الرياح القوية في الثقوب المنتشرة حول الكهف محدثة أصواتاً غريبة ومذهلة.

4350_2_1430163679

* وادي دربات

يُعد وادي دربات أجمل حديقة طبيعية في عُمان، ويقع في ولاية طاقة شرق صلالة، ويتألف من مجموعة من الأودية التي تكون جافة في الشتاء ويملؤها الماء في "الخريف" أو شهور الصيف، وتتلون الطبيعة بالخضرة البهية التي تبثّ الراحة في النفس والجسم.

اقرأ أيضاً :

جزر البِرك السعودية طبيعة بكر وجمال ساحر.. تعرف عليها

- عُمان السادسة بالسياحة العربية

حصلت عُمان على المركز السادس عربياً في مؤشر تنافسية السفر والسياحة، الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي في مايو/أيار 2017، وحازت السلطنة المركز 66 عالمياً، في المؤشر الذي يصدر كل عامين، ويتضمن 136 دولة، حسب وكالة الأنباء العُمانية، حيث بلغ عدد السياح الزائرين نحو 1.89 مليون شخص سنوياً، بعائدات تبلغ نحو 1.8 مليار دولار، بما يعادل 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

ويعمل نحو 53.2 ألف شخص في قطاع السياحة والسفر، بواقع 2.7% من إجمالي الوظائف في السلطنة.

وأظهر تقرير صادر عن مؤسسة "إس تي آر غلوبال" المتخصصة في الأبحاث الفندقية حول العالم، نمو إشغال الفنادق في سلطنة عُمان بنسبة 15.4% في أبريل/ نيسان 2017، مقارنة بنفس الشهر من العام السابق.

وأشار التقرير إلى أن الفنادق تمكنت من تحقيق أداء جيد من خلال تحقيق نمو قدره 43.6%، وهو ما أرجعته شركة الأبحاث الدولية إلى زيادة كبيرة بنسبة 91.5% في الطلب الجماعي على الحجز، أي حجوزات لعشرة أشخاص أو أكثر في طلب واحد، لافتة إلى دور سياحة المؤتمرات في زيادة نسبة الإشغال.

وبحسب التقرير فإن معدل الإشغال الفندقي في منطقة الشرق الأوسط ارتفع بنسبة 7.3%، ليصل إلى 75.7%، في حين ارتفع سعر الغرفة الفندقية بنسبة 2.8% ليصل إلى 176.6 دولاراً لليلة.