• العبارة بالضبط

نجم إسبانيا يؤكد: قطر ستنظم مونديالاً "تاريخياً" في 2022

اعتبر نجم خط وسط نادي برشلونة والمنتخب الإسباني، سيرجيو بوسكيتس، الخميس، أن نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها قطر، عام 2022 "ستكون بطولة رائعة".

وقال بوسكيتس في تصريح لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "لدينا انطباعات ممتازة عن قطر، إذ إن هناك اهتماماً كبيراً بتطوير الأنشطة الرياضية، وبشكل خاص كرة القدم، وذلك شيء إيجابي، كما أن زميلي السابق وصديقي العزيز تشافي هيرنانديز أشاد كثيراً بما وجده هنا".

وأضاف: "أتيحت لي فرصة اللعب هنا قبل بضع سنوات، أما الآن فقد لاحظت المزيد من التطور والتقدم، والناس يعملون بكثير من الشغف والحماس، ويستعدون بشكل جيد، وأعتقد أننا سنشهد بطولة رائعة".

اقرأ أيضاً :

افتتح أول ملاعب المونديال.. أمير قطر يظهر دعماً مطلقاً للرياضة

وأوضح قائلاً: "قطر يمكنها أن تستضيف أفضل بطولة لكأس العالم في التاريخ ولا يزال أمامنا بضع سنوات، غير أن هناك العديد من المشاريع التي يتم التخطيط لها بشكل ممتاز، والتي تهدف إلى التطوير المستمر، ومن المؤكد أنها ستكون بطولة عظيمة لكأس العالم".

وأشار بوسكيتس إلى أن "خمس سنوات تفصلنا عن تلك البطولة، ولا أدري كيف سأكون آنذاك من الناحية البدنية، لكن من المؤكد أن رغبتي كبيرة في أن أكون حاضراً، أما اللعب هنا في قطر يوماً ما، على غرار تشافي، فإن ذلك يعتبر خياراً آخر".

اقرأ أيضاً :

انتصار جديد.. "تقرير غارسيا" يثبت نزاهة ملف قطر لمونديال 2022

وتعتبر تصريحات بوسكيتس دليلاً إضافياً على الجهد الكبير الذي تقوم به الدولة الخليجية من أجل استضافة نسخة "تاريخية" و"استثنائية" من النهائيات العالمية، في رد واضح وصريح على بعض الدعاوى التي راهنت على سحب مونديال 2022 من قطر؛ غير أن تقرير غارسيا الذي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أظهر نزاهة الملف القطري، وعدم وجود أي شبهة فساد على الإطلاق.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2010، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قطر استضافة مونديال 2022 على حساب الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان، لتصبح أول دولة "خليجية" و"عربية" و"شرق أوسطية" تنال شرف تنظيم أكبر تجمع كروي في العالم على الإطلاق.

اقرأ أيضاً :

تجاوزت كل العقبات.. هكذا أفشلت قطر خطط سحب مونديال 2022

ونجحت قطر في نيل استضافة مونديال 2022 بفضل ملفّها المتميز، الذي تضمّن استخدام التقنيات المستدامة، وأنظمة التبريد المستخدمة على أكمل وجه في الملاعب، ومناطق التدريب، ومناطق المتفرجين، وسيكون بمقدور اللاعبين والإداريين والجماهير التمتّع ببيئة باردة ومكيّفة في الهواء الطلق، لا تتجاوز درجة حرارتها 27 درجة مئوية.

ولاحقاً، حدّدت اللجنة التنفيذية التابعة لـ"فيفا" الفترة ما بين الـ21 من نوفمبر/تشرين الثاني، والـ18 من ديسمبر/كانون الأول، موعداً جديداً لإقامة مونديال قطر؛ إثر اعتراض البعض على درجات الحرارة "المرتفعة" في دول الخليج، ليتم الاستقرار على إقامته شتاءً وليس صيفاً.