• العبارة بالضبط

محادثات السلام القبرصية تنتهي دون نتائج

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن محادثات السلام القبرصية انتهت دون أي نتائج، بعد 10 أيام من انطلاقها في مدينة كرانز مونتانا السويسرية.

وأعرب جاويش أوغلو، خلال تصريح للصحفيين، مساء الخميس، عن أسفه حيال عدم صدور نتائج عن الجلسة الثانية لمؤتمر قبرص، التي انطلقت يوم 28 يونيو/حزيران الماضي.

وأكّد أن تركيا قدّمت جميع أشكال المساهمات لإيجاد حل عادل وشامل ومستدام للقضية القبرصية منذ المؤتمر الأول، الذي انعقد 12 يناير/كانون الثاني الماضي بجنيف.

وأشاد جاويش أوغلو بالدور "البنّاء" الذي انتهجته جمهورية شمال قبرص التركية، مبيّناً أن القبارصة الأتراك قدّموا دائماً ما بوسعهم على طاولة المحادثات لإيجاد حل.

اقرأ أيضاً :

الحوثيون يستخدمون المجرمين لتركيع صنعاء والأمن يواصل الانحدار

وأوضح جاويش أوغلو أن الجانب الرومي أقدم على خطوات سلبية عديدة لا تتوافق مع مفهوم الصدق خلال محادثات السلام الأخيرة، رغم الموقف الإيجابي التركي.

وقال الوزير التركي إن أنقرة والقبارصة الأتراك لا يمكنهم قبول أي شرط يطالب بانسحاب القوات التركية من الجزيرة، أو إنهاء ضمانة تركيا لمحادثات السلام.

في سياق متصل، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تصريح صحفي، أن مؤتمر قبرص انتهى دون التوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ أعوام.

وفي معرض ردّه على سؤال عمّا إذا كانت أطراف القضية ستواصل محادثاتها، قال غوتيريش: إن "المؤتمر انتهى دون أي نتائج (..) ولكن هذا لا يعني أنه لن تكون هناك مبادرات أخرى لحل الأزمة".

وانطلقت في 28 يونيو/حزيران الماضي، جولة جديدة من مؤتمر قبرص، الرامي للتوصل إلى حل شامل في الجزيرة، بمشاركة القبارصة الأتراك والروم، إضافة إلى الأطراف الضامنة (تركيا واليونان وبريطانيا والأمم المتحدة).

ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين؛ تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي عام 2004، رفضَ القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.