• العبارة بالضبط

فاز بجائزة عالمية.. "جابر الثقافي" تحفة كويتية تحاكي الخيال

لم يكن مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي قد خصص ليتحول إلى مكان إشعاعي يهتم باستعراض الفنون الكويتية والعربية وحاضنة لها، ولا مركزاً لاستقطاب الفنون العالمية وعرضها داخل الكويت فحسب، بل أيضاً بني بتصميم جاذب مبهر، حتى غدا واحداً من أهم الصروح المعمارية في البلاد، والثقافية في العالم، والتي تحاكي الخيال، كما وصفته وسائل إعلام كويتية.

تصميم المركز مستوحى من العمارة الإسلامية المميزة، حيث يضم مساحات شاسعة تتيح للزوار التمتع بالشكل الداخلي للمركز، وبتصميمه الهندسي للقاعات والمسارح، أيضاً فإن موقعه على شارع الخليج العربي أضفى أهمية سياحية مصاحبةً لأهميته الثقافية والفنية.

ص1

ونفذ تصميمه بإبداع دلت عليه أربعة مبان على شكل جواهر متراصة بعضها إلى بعض، وافتتح في 31 أكتوبر 2016 برعاية وحضور أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وهو دليل آخر على أهميته.

اقرأ أيضاً :

واشنطن بوست: القتال بالوكالة يحقق النصر لأمريكا بالشرق الأوسط

ص9

ويمزج تصميم المشروع بين الضوء والظل، تميزه من الخارج كتل متعددة الانكسارات تسمح بانعكاسات لأشعة الشمس من فتحات تختلف باختلاف ساعات النهار، إضافة إلى تغطية هيكل المبنى بنحو 52 ألف متر مربع من مادة التيتانيوم، وهي كمية تكفي لصنع 30 طائرة ركاب صغيرة الحجم، وكان لطريقة تركيب شرائحها المتداخلة وغير المنتظمة أثر كبير في إضافة التأثير المتلألئ للمبنى عن بعد.

ص6

وتباينت المباني الأربعة من حيث الغرض الذي صممت لأجله، أكبرها مبنى المسارح بمساحة 10 آلاف متر مربع، ويتكون من مسرح رئيسي (المسرح الوطني)، ويتسع لنحو 2000 شخص، إضافة إلى المسرح الدرامي، الذي يتسع لـ 700 شخص، وآخر للبروفات بسعة 200 شخص.

ص5

ويتكون المبنى الثاني وهو "مركز الموسيقى" الذي يقع على مساحة 7000 متر مربع من قاعة كبيرة للحفلات الموسيقية، تتسع لـ 1200 شخص، ومسرح أصغر منه يتسع لنحو 600، فضلاً عن مكتبة للمؤلفات الموسيقية مخصصة لجميع الأعمار.

ص4

وخصص المبنى الثالث من المركز للمؤتمرات ويحتوي على قاعة سينما تتسع لـ 430 شخصاً، وقاعة متعددة الأغراض تتسع لـ 520 شخصاً، إضافة إلى قاعة مخصصة للمحاضرات بسعة 122 شخصاً، في حين يشتمل المبنى الرابع على المكتبة والمستندات التاريخية، وقاعات المكتبة، ومسرح متعدد الأغراض يتسع لـ 354 كرسياً وقاعة اجتماعات.

ص3

وتشكل نافورة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي إضافة جديدة إلى المعالم السياحية والجمالية في الكويت، حتى باتت إطلالتها الساحرة بألوانها الزاهية وتشكيلاتها الجميلة مقصداً يجذب إليه أنظار زوار المركز.

ص2

مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، وفي دليل على أهمية تصميمه وفرادته، فاز بجائزة المباني في المنطقة العربية والإفريقية، التابعة لجائزة المباني العالمية (INTERNATIONAL PROPERTY AWARD) عن فئتي أفضل مشروع هندسي وأفضل مشروع عن فئة الهندسة الداخلية في فئة مباني القطاع العام، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الخميس 13 يوليو.

3

ومن المقرر أن يجري تسليم الجائزة في 17 من سبتمبر المقبل في إمارة دبي، وبذلك يتأهل مشروع مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي لجائزة المباني العالمية، التي سوف تعلن نتائجها في ديسمبر المقبل.

5

وتعد الإدارة الهندسية في الديوان الأميري هي صاحبة فكرة المشروع الذي استنبط من الوضع الإقليمي لدولة الكويت؛ باعتبارها جوهرة الخليج ومركز إشعاع وعاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2016.

6 (1)

اليوم يعتبر مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي علامة بارزة من علامات الكويت؛ بكونه حضارة ثقافية ومعمارية عظيمة، يتوافد إليها زوار جميع أنحاء العالم؛ نظراً إلى شهرتها الواسعة في مجال السياحة.

وقد وضعت لإنشاء هذا المبنى ميزانية ضخمة، إذ بلغت تكلفته نحو 235 مليون دينار كويتي، ما يقرب من نحو 775 مليون دولار أمريكي، فضلاً عن أنه أنشئ على مساحة واسعة في وسط العاصمة، تقدر بنحو 214 ألف متر مربع.

7

الجدير بالذكر أن مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الشهير يعمل دوماً على الاهتمام بإبراز أهم النقاط والموضوعات في عالم الفنون المسرحية، إلى جانب أنه يعمل أيضاً على خلق جو مسرحي رائع، وسط العديد من المساحات الخضراء الواسعة والممتدة.

3 (1)