وزير بريطاني: هزيمة "داعش" بالموصل لا تعني نهايته

قال وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، الخميس، إن هزيمة تنظيم الدولة في الموصل لا تعني نهاية التنظيم في العراق وسوريا.

وأضاف فالون، أمام نواب مجلس العموم، أن التنظيم فقد 70 بالمئة من المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق، مع بقاء عدد قليل من مقاتليه غربي الموصل.

ووصف فالون نجاح القوات العراقية في تحرير المدينة بأنها "لحظة تاريخية ومهمة" في جهود القضاء على التنظيم، مبيناً أن "تحرير الموصل سمح بتحرير 1.8 مليون مواطن عراقي من مقاتلي التنظيم الإرهابي"، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

وأكد فالون مواصلة بلاده جهودها لتضييق الخناق على التنظيم عسكرياً من خلال ضربات سلاح الجو الملكي، فضلاً عن مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لسكان مدينة الموصل والعراق.

ودعا حكومة رئيس الوزاراء العراقي، حيدر العبادي، إلى بذل مزيد من الجهود لتمثيل الشعب العراقي بكل أطيافه.

واعتبر الوزير البريطاني أن إعادة بناء الموصل تتطلب التزام الحكومة العراقية والسلطات المحلية بالمساوة بين المواطنين كافة، خاصة عند تقديم العون والمساعدة، وعند الاستجابة لاحتياجات النازحين والعائدين إلى ديارهم.

اقرأ أيضاً :

مقتل 9 من القوات العراقية وإصابة 6 في تفجيرٍ شرق الفلوجة

وشدد فالون على أنه لا توجد أي أدلة تثبت تورط المقاتلات البريطانية في قصف أهداف مدنية خلال عمليات تحرير الموصل، قائلاً: "من يملك أدلة على سقوط ضحايا مدنيين جراء عمليات قصف نفذتها مقاتلات بريطانية عليه إظهارها".

كما دعا إلى "الحذر عند تناول تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهم القوات العراقية وقوات التحالف الدولي بقتل وجرح آلاف من المدنيين في الموصل".

وكانت الحكومة العراقية أعلنت الأسبوع الجاري استعادة كامل تراب المدينة من مقاتلي التنظيم الذي سيطر عليها منتصف 2014.