• العبارة بالضبط

إيقاف مدرب الأهلي المصري وتغريمه مالياً لرفضه "بي إن سبورت"

قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الخميس، توقيع عقوبة الإيقاف مع غرامة مالية على المدير الفني لنادي الأهلي المصري، حسام البدري؛ بسبب تصرفاته مع قنوات "بي إن سبورت"، الناقل الحصري لكأس الأمم الأفريقية على صعيد المنتخبات، ودوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الأفريقي على مستوى الأندية.

ووفقاً لموقع الاتحاد القاري للعبة على شبكة الإنترنت، "تم توقيع عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، مع غرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار؛ لما بدر منه قبل مباراة الوداد البيضاوي المغربي في مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا".

وأضاف البيان أنه "لن تفعل عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة إلا في حالة تكرار هذا السيناريو في المباريات القادمة للفريق في النسخة الحالية للبطولة القارية".

وانسحب البدري من المؤتمر الصحفي قبل مباراة الأهلي والوداد الرياضي المغربي في الجولة الرابعة لدوري أبطال أفريقيا؛ بسبب وجود ميكروفون قناة "بي إن سبورت" القطرية، كما انسحب من المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، لكنه عاد واستكمله.

ورداً على موقف البدري، أصدر "كاف" بياناً صحفياً على موقعه الإلكتروني قال فيه: "من ضمن المبادئ التي تعد من القيم الأساسية للحركة الأولمبية هي حاجة جميع المستفيدين من الرياضة بصفة عامة، وكرة القدم بصفة خاصة، اللاعبين، والأندية، والاتحادات الوطنية، والاتحادات، للاحترام الشديد للحيادية والاستقلالية، خاصة على المستوى السياسي في إطار شبكة عمل الأحداث الرياضية التي يشاركون فيها".

وأضاف أنه "تمت ملاحظة بعض التصرفات غير المناسبة بهذا الصدد مؤخراً من قبل ممثلي أندية معينة ومنتخبات تتنافس في مسابقات الكاف، هذه التصرفات لا مجال لوجودها في المسابقات الرياضية".

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على إمبراطورية الإعلام الرياضي "بي إن سبورت"

وعقب الواقعة المؤسفة، أرسل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تحذيراً شديد اللهجة إلى نظيره المصري في حال أقدم المنتخب الأول وأندية الأهلي والزمالك وسموحة، التي تشارك في مسابقتي "دوري أبطال أفريقيا" و"كأس الاتحاد الأفريقي"، على مقاطعة قنوات "بي إن سبورت" القطرية.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر، كما اتخذت العديد من الإجراءات من بينها حجب قنوات "بي ان سبورت" الرياضية.

وشدّدت الدوحة على أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.