• العبارة بالضبط

قطر تؤكد استعدادها لحوار يحترم سيادتها مع دول الحصار

أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، استعداد بلاده "لبحث كافة المطالب المقدمة" من الدول الأربع المحاصرة لها؛ من خلال "حوار مبنيّ على مبادئ الاحترام المتبادل وسيادة الدول".

جاء هذا في تصريحات له نقلتها وكالة الأنباء القطرية، مساء الخميس، عقب لقاء عقد في وقت سابق؛ بين آل ثاني، والشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة، بالكويت، وريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي.

وتم خلال اللقاء مناقشة الأزمة الخليجية، والجهود المبذولة من دولة الكويت للوساطة، ونتائج زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى السعودية.

وقال وزير الخارجية القطري، عقب اللقاء: "نثمّن جهود الوساطة التي يقودها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، والدعم الذي تقدّمه الولايات المتحدة الأمريكية للتوصّل إلى حل دبلوماسي للأزمة الحالية".

اقرأ أيضاً :

ألمانيا تحذّر رعاياها من السفر إلى مصر

وجدّد "موقف دولة قطر الثابت من الانفتاح على الحوار البناء لحل أية خلافات بين الدول".

وشدّد على "أن هذه الأزمة لا يمكن حلّها إلا من خلال الحوار المبنيّ على مبادئ الاحترام المتبادل وسيادة الدول، وفق أحكام القانون الدولي".

وأكد أن "دولة قطر على استعداد لبحث كافة المطالب المقدّمة من الدول الأربع وأدلّتها، بناء على هذه الأسس".

وفي وقت سابق من الخميس، أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، عن تطلّع بلادها لإقناع دول الخليج بالتفاوض مع بعضها بشكل مباشر، لحلّ الأزمة مع قطر.

وقالت نويرت، في موجز صحفي بالعاصمة الأمريكية واشنطن: إنّ "وزير الخارجية (ريكس تيلرسون) يعتقد أن إقناع الأطراف بالتباحث مع بعضها بشكل مباشر يعدّ خطوة قادمة مهمة".

معربة عن تفاؤلها بشأن المحادثات التي أجراها تيلرسون مع أطراف الأزمة القطرية، لكنها اعترفت، في الآن نفسه، بأنّ حل الأزمة "قد يستغرق وقتاً طويلاً".

وبدأ تيلرسون، الاثنين الماضي، جولة خليجية استهلّها من الكويت، قبل أن يزور الدوحة، الثلاثاء، ثم السعودية، الأربعاء، ليعود مجدداً إلى الكويت، مساء اليوم نفسه، ويختتم جولته بزيارة الدوحة مرة أخرى، حيث غادرها، عصر الخميس، إلى واشنطن.

وعقد وزير الخارجية الأمريكي في السعودية مباحثات منفصلة مع الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، كما اجتمع مع وزراء خارجية الدول الأربع (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) المقاطعة لقطر، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح.

وفي 5 يونيو المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وفرضت عليها حصاراً برياً وبحرياً وجوياً، في حين نفت الدوحة الاتهامات، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".