الاستخبارات العراقية تُكذب أنباء مقتل "البغدادي"

قال مسؤول في الاستخبارات العراقية إن الأنباء التي تحدثت عن مقتل زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، "غير صحيحة".

وأكد المسؤول العراقي أن البغدادي ما يزال على قيد الحياة، في مخبأ خارج مدينة الرقة (شمال شرق)، معقل "داعش" في سوريا.

وقال مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية، أبو علي البصري، في تصريح لصحيفة "الصباح" العراقية، نشر الأحد: "ما زال البغدادي مختبئاً في سوريا خارج الرقة".

وأضاف: "بحسب خلايا الرصد والمعلومات الدقيقة عن تحركاته، ولأننا معنيون أكثر من غيرنا، من أجهزة استخبارات دولية وعربية، بملاحقة ومطاردة ورصد جميع تحركات زعيم داعش وأتباعه، فإننا ننفي صحة خبر قتله، ولا صحة للمعلومات والتقارير التي تم نشرها والترويج لها مؤخراً".

اقرأ أيضاً :

واشنطن تايمز: هل بدأت مرحلة تحجيم نفوذ إيران في سوريا؟

والثلاثاء الماضي، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن لديه معلومات مؤكدة تفيد بمقتل البغدادي، وهو الأمر الذي نفاه "البنتاغون" حينها.

وفي يونيو الماضي، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها تعتقد أن البغدادي ربما قُتل عندما أصابت غارة جوية لها تجمعاً لقياديين كبار في "داعش"، على مشارف الرقة.

لكن جماعات مسلحة تقاتل في المنطقة، ومسؤولين أمريكيين، يقولون إنهم لا يملكون أدلة على مقتل "البغدادي"، وشكك كثير من المسؤولين الإقليميين في المعلومات التي قدمتها موسكو.

والبغدادي، البالغ من العمر 46 عاماً، عراقي اسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي، وانشق عن تنظيم القاعدة في 2013، أي بعد عامين من مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

ويعود آخر تصوير علني للبغدادي إلى اعتلائه منبر جامع النوري الكبير بالموصل 2014، ليعلن قيام "دولة الخلافة".

وأعلن العراق، الاثنين الماضي، استعادة السيطرة على كامل مدينة الموصل، في أكبر هزيمة للتنظيم منذ سيطرته على أراضٍ واسعة في سوريا والعراق قبل ثلاث سنوات.