مستوطنون يقتحمون الأقصى.. ورفض فلسطيني للفحص الإلكتروني

جدّد مستوطنون إسرائيليون اقتحامهم المسجد الأقصى في القدس المحتلة، صباح الاثنين، في وقت واصل فيه الفلسطينيون رفضهم دخول الأقصى من خلال بوابات إلكترونية وضعتها الشرطة الإسرائيلية على بعض بوابات المسجد.

وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس: إن "مستوطنين جدّدوا اقتحامهم للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة عناصر من الشرطة الإسرائيلية".

وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول، أن "15 مستوطناً اقتحموا المسجد خلال الساعة الأولى من فتح الشرطة لباب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين".

وصباح الجمعة، أغلقت الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى بشكل كامل، لأول مرة منذ 48 عاماً، وأعادت فتحه الأحد، ولكن بعد تثبيت أجهزة فحص إلكترونية على بعض بواباته.

اقرأ أيضاً :

ما الذي يحيكه الاحتلال الإسرائيلي بعد إغلاقه المسجد الأقصى؟

وثبّتت شرطة الاحتلال أجهزة الفحص الإلكترونية خارج باب الأسباط، في الجدار الشمالي للمسجد، وباب المجلس، في الجدار الغربي، في حين أبقت باقي أبواب الأقصى مغلقة.

وصباح الاثنين، فتحت الشرطة الإسرائيلية باب المغاربة لتمكين اقتحام المستوطنين.

وفي الإطار ذاته، رفض مئات المصلين المرور إلى المسجد من خلال بوابات الفحص، وأدّوا الصلوات في الشوارع المؤدية إلى المسجد الأقصى، خاصة باب الأسباط.

وقال شهود عيان، إن مئات الفلسطينيين أدّوا صلاة فجر الاثنين خارج باب الأسباط، بعد رفضهم المرور إلى المسجد من خلال بوابات الفحص الإلكترونية.

وفي هذا الصدد قال الدبش: إن "جميع موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بما فيهم حراس المسجد الأقصى، رفضوا الدخول إلى الأقصى عبر البوابات الإلكترونية، وذلك لليوم الثاني على التوالي".

وصباح الجمعة (14 يوليو) استشهد 3 فلسطينيين برصاص شرطة الاحتلال في ساحة المسجد الأقصى، بعد اشتباك مسلّح وقع خارج إحدى بوابات المسجد، ما أدّى إلى مقتل شرطيين إسرئيليين اثنين.