رجال دين يطلقون من الأمم المتحدة 5 خطط ضد التطرّف

أطلق الاجتماع الذي عقد بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، الأحد، خمس خطط عمل إقليمية وضعها الزعماء الدينيون والجهات الفاعلة من جميع أنحاء العالم؛ لمنع التحريض على العنف الذي يمكن أن يؤدّي إلى جرائم الإبادة.

وشارك بالاجتماع مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وشبكة صانعي السلام الدينيين والتقليديين، ومجلس الكنائس العالمي.

وقال إمام وخطيب المسجد الحرام، عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي، الشيخ صالح بن حميد، إن السعودية بذلت جهوداً كبيرة في نبذ العنف ومنع نشر الكراهية، وتأكيد التعايش والعمل المشترك من أجل استقرار الشعوب وحمايتها من التطرف والعنف.

وشدد على أن أوضاع عالم اليوم تحتّم على القيادات الدينية تأكيدها براءة الأديان من نزعات الشر والإبادة التي يسبغها عليها ذوو العقول المريضة والنفوس المعتلّة والمزاج الدموي.

وقال الشيخ بن حميد، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس": "نجتمع في هذا المنبر العالمي للأمم المتحدة لتحرير غاية من غايات السلم الإنساني، والتأكيد على أحد أهم المبادئ الدينية التي أجمعت عليها الأديان والثقافات المعتبرة، ولإطلاق خطة العمل الدولية التي أُقرّت مؤخراً من أجل تأكيد دور القيادات الدينية في الحد من استغلال الدين في الصراعات التي تزعزع الاستقرار والتعايش وتنشر العنف، ومن ثم قد تؤدّي إلى حروب إبادة وتطهير".

وأضاف: "في هذا العصر الذي نعيش فيه، ثمة صراعات تدور في أماكن عديدة من العالم، وهو في جوهره صراع سياسي وصراع مصالح، لكن بعض الجماعات المتطرفة والمتطرفين توظّفه من أجل غايات، وتلبسه لبوس الدين والدين منه بريء".

اقرأ أيضاً :

"داعش".. وصمة تاريخية يدفع ثمنها الإسلام والمسلمون

وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن "ممارسات العنف باسم الدين وحروب الإبادة المتبادلة أصبحت في عالم اليوم إحدى مهددات السلم الإنساني والاستقرار الوطني، في أكثر من منطقة من مناطق العالم".

وأشار إلى أن الصراعات الدينية في الشرق الأوسط ومناطق من آسيا وأفريقيا، على أيدي الجماعات الإرهابية، بلغت مبلغاً مخيفاً، وأصبح القتل باسم الدين مبرراً في الكثير من ممارسات العنف التي تتسبّب فيها هذه الجماعات الإرهابية والإرهابيون.

وجدير بالذكر أن العديد من بلدان العالم أصبحت عُرضة للهجمات الإرهابية، التي تتبنّاها تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم الدولة.