مقتل وإصابة 16 عسكرياً يمنياً بمعارك غربي تعز

قُتل 6 عسكريين من القوات اليمنية، بينهم ضابطان كبيران، وأُصيب 10 آخرون، في حين قتل 13 مسلحاً، وأسر 10 آخرون من الحوثيين وحلفائهم في معارك، غربي تعز، جنوب غربي البلاد، حسب مصدر عسكري.

وقال عبد الله الشعبي، المتحدث العسكري باسم القوات اليمنية في المنطقة: إن "المعارك أسفرت عن مقتل 4 جنود من القوات الحكومية، وقائد سرية قوات المشاة، العقيد عبد الحميد الحرق، والقائد الميداني غادر أحمد (لم يذكر رتبته)، دون توضيح هوية الجنود الأربعة.

وأشار الشعبي لوكالة "الأناضول" إلى أن القوات الحكومية أسرت 10 من المسلحين الحوثيين، الذين لاذوا بالفرار من مواقعهم، باتجاه الشرق نحو مدينة تعز، بعد أن قطعت القوات الحكومية خطوط الإمداد القادمة من مدينة الحديدة (غرب).

وفي وقت سابق، حققت القوات اليمنية، بدعم من قوات التحالف العربي، تقدماً هاماً في مواقع الحوثيين بالساحل الغربي لليمن، وسيطرت على عدد من المواقع الاستراتيجية غربي تعز، قرب محافظة الحديدة.

وبعد توقفها لأسابيع، تجددت المعارك في الساحل الغربي اليوم، بالتزامن مع مطالبة الأمم المتحدة بضرورة التوقف عن معركة تحرير ميناء "الحديدة"، بناءً على خطة أممية تنص على انسحاب الحوثيين منها، وتسليم ميناء "الحديدة" لطرف ثالث، حتى يوقف التحالف عملياته.

اقرأ أيضاً :

الجيش اليمني يسيطر على مواقع استراتيجية غرب البلاد

ورفض الحوثيون التعاطي مع الخطة الأممية، في حين أعلنت الحكومة الشرعية والتحالف العربي قبولهم بها.

ومطلع العام الجاري، أسفرت عملية عسكرية للحكومة الشرعية حملت اسم "الرمح الذهبي"، عن استعادة مديريتي "باب المندب" و"المخا"، التابعتين لمحافظة تعز، غربي اليمن، في حين ما يزال الحوثيون يسيطرون على أجزاء من مديريتي "موزع" و"ذوباب".

ومنذ 26 مارس 2015، تدور حرب في اليمن بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده الجارة السعودية، من جهة، ومسلحي الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، من جهة أخرى، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات، بينها صنعاء، منذ 21 ستمبر 2014.